+A
A-

نايا معجبة بجمالها: أنظر لنفسي 10 مرات في اليوم!

قالت الفنانة اللبنانية نايا، التي حازت كأس برنامج “الرقص مع النجوم”، أنها ستسعى جاهدة للبقاء جميلة ومتجددة. وأنها بعد الإعتزال، ستتجه الى الأعمال الخيرية. تعتبر نفسها الأجمل بين الفنانات، وترى ضرورة الجمع بين الذكاء وجمال الطلة. وتقول أنها تأثرت بالمغنية العالمية ريهانا، لكنها لا تسعى الى تقليدها.
وتحدثت عن علاقتها مع المرآة والموضة والحب وعن الكثير من الأمور الأخرى. فنانة لبنانية واعدة، بدأت مشوارها الفني منذ نحو أربع سنوات بأغنية “بتمنى”. في رصيدها البوم غنائي واحد بعنوان “مندم”، الى أن جاءت مشاركتها ببرنامج “الرقص مع النجوم” لتكون نقلة نوعية في مشوارها الفني وبوابتها الذهبية الى النجومية الحقيقية خاصة بحصولها، وعن جدارة، على كأس البرنامج بشهادة الجمهور ولجنة التحكيم، تتحدث يانا عن تجربتها في هذا الحوار:
أخبرينا عن علاقتكِ بالمرآة وكم مرة تنظرين الى نفسك فيها يومياً؟
المرآة أهم ما في حياتي ولا يمكن أن أُحصي عدد المرات التي أتفقد فيها نفسي في المرآة يومياً. فأنا أحبها وأكرهها في آن واحد، لأنها عندما لا تكون حاضرة في مكان ما، أجد نفسي منزعجة، ويتردد في داخلي السؤال “هل يعقل أنني أستطيع رؤية كل الناس ما عدا نفسي؟”.

تجمعين بشكلك بين الجمال الشرقي والغربي. من وراء هذا اللوك المميز؟
إنني صاحبة الرأي الأول والأخير في اختيار اللوك الخاص بي، من لون الشعر الى طريقة الماكياج والألوان التي تناسبني، لكن بمساعدة فريق عمل متخصص. أفكار هذا الفريق، أي خبيرة التجميل مايا يمين وصالون المزينة فاديا مندلق، مشابهة لأفكاري الى حدّ بعيد، حيث لم نواجه يوماً أي تضارب في الافكار وفي الخيارات.

هل من مصمم أزياء معين تتعاملين معه بشكل دائم؟
أختار ملابسي على الدوام بنفسي، ولا أحب أن أُتقيّد بتصاميم مصمم واحد أو ماركة معينة. وربما يكون ذلك سبب تجدد مظهري الدائم في كل إطلالة.

وبالنسبة لبرنامج “الرقص مع النجوم”، من كان يختار بدلات الرقص؟
البدلات كانت تصل جاهزة من لندن، ويحق لكل نجمة إختيار بدلتها الخاصة مع إمكانية تعديلها بشكل يتلاءم مع ذوقها وشكل جسمها.

هل ندمت على إطلالة معينة خلال البرنامج، وما هي الإطلالة التي كانت الأفضل بالنسبة إليكِ؟
لقد أحببت كل إطلالاتي خلال البرنامج، ولا يمكنني إختيار واحدة على أنها الأفضل. ولم أندم على أية إطلالة، لأنه يستحيل أن أقف أمام الكاميرا من دون أن أكون راضية كل الرضا عن شكلي، وإلا سينعكس الأمر سلباً على أدائي.

هل تنزعجين إن أصبح لوك نايا، ظاهرة تلقدها بعض النجمات الأخريات؟
لن يزعجني الأمر على الاطلاق، لا بل سيفرحني، والدليل على ذلك أنني أتلقى الكثير من التعليقات الإيجابية لاسيما في ما يتعلق بلون شعري، الذي تعمدت ترك أطرافه داكنة ليشكل علامة فارقة، حيث بدأت أرى فتيات في سني يعمدن الى الاقتداء بي. لكنني اللون الأشقر الفضي يصعب الحصول عليه دفعة واحدة، فقد يحتاج الى بعض الوقت والتعب لتركيزه نهائياً.

كيف تهتمين ببشرتكِ ولياقتكِ البدنية؟
أهتم فقط بتنظيف بشرتي جيداً قبل النوم، ولكنني لا أضع أي نوع من المستحضرات أو المرطبات القوية كون بشرتي لا تزال شابة، وأرى أنه من المبكر أن ابدأ بعلاجات تجميلية. أما بالنسبة لرشاقتي، فإنني أتمتع بجسم غير قابل للسمنة، لذا لم أضطر يوماً لإتباع أي نظام غذائي. لكن الرياضة أساسية في حياتي وأميل لتناول الخضار أكثر من اللحوم، لأنه أمر صحي.

بعد كل إطلالة مصورة، هل تفضلين أن تسمعي مديح “كنتِ جميلة” أم “كنتِ ذكية”؟
أحب ان يكون المديح “أحببنا وجودك”، كون جمال الطلة والذكاء يجب أن يجتمعا في الفنانة، خصوصاً في الوقت الحاضر.

من هي الفنانة رقم واحد بالطلّة والذوق الرفيع بنظر نايا؟
(مازحة) نايا. طبعاً أنا أحب شكلي وأجد نفسي الأجمل بين الجميع، لكنني أحب ستايل الفنانة العالمية ريهانا كثيراً، لكن لا أحاول تقليدها على الاطلاق.

هل تخافين التقدم في السن؟ وما الخطة التي تتحصنين بها نفسياً وفنياً للاحتفاظ بالنجومية؟
أنتمي اليوم الى جيل الشباب، وسنتقدم بالسن سوياً، لذا سأعمل جاهدة لكي أبقى جميلة ومتجددة بنظرهم. لكنني مقتنعة بفكرة أن الفن لن يدوم ويجب إعطاء كل وقت حقّه، وأن اليوم الذي سأتوقف فيه عن الغناء سوف يأتي لا محالة. سأحرص على اختيار الاعتزال في الوقت المناسب لكي أبقى على الصورة التي أحبني بها الناس وعندها سأنتقل ربما الى الأعمال الاجتماعية والخيرية.

أين الحب في حياة نايا؟ وكيف تصفين فارس احلامكِ؟
لا وقت للحب في حياتي، بإستثناء حبي لعائلتي، أصدقائي وفني بشكل خاص. أما العلاقات الغرامية، فهي تتطلب من الفتاة وقتاً لا أملكه في الوقت الحاضر. فإنني بالكاد أملك الوقت لأجلس مع نفسي ساعة من الزمن يومياً، لذا فإن موضوع الحب والغرام مؤجل حالياً.
أما فارس أحلامي، فهو الرجل الذي تكون أفكاره مشابهة لأفكاري، رجل بكل معنى الكلمة، ذكي وواثق من نفسه. وكون هذه الصفات من الصعب أن تجتمع في شخص واحد، لذا أظنني سأبقى عزباء مدى الحياة.