+A
A-

السجن 5 سنوات لمتهم بحرق إطارات قرب “عذاري”

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي علي خليفة الظهراني وعضوية كل من القاضيين محمد جمال عوض والشيخ حمد بن سلمان آل خليفة وأمانة سر أحمد السليمان، بمعاقبة متهم “21 عاما” أدانته بحرق عدد من الإطارات مع مجموعة متجمهرين وسكب الزيت على الشارع العام في الجهة المقابلة لحديقة عذاري؛ وذلك بسجنه لمدة 5 سنوات عما أسند إليه من اتهام.
كان ورد للنيابة العامة بلاغ مفاده قيام مجموعة من المخربين والخارجين على القانون بإضرام النار في عدد 4 إطارات على الشارع العام مقابل حديقة عذاري، كما سكبوا زيوتاً على الشارع معرضين وسائل النقل للخطر، فتوجهت قوات حفظ النظام إلى موقع البلاغ فتبين وجود 6 إطارات في موقع الحادث لم تحترق فتم إخماد الحريق وإزالة الزيوت وفتح الشارع لمركبات المارة، وعثرت الشرطة على قفاز بمكان الحادث ولافتة مكتوب عليها “ائتلاف 14 فبراير محورنا المنامة”، فتم عمل تحريات حول المشاركين في الواقعة، وتبين من فحص العينات التي تم رفعها من القفاز أن مصدرها المتهم الذي كان موقوفاً على ذمة قضية أخرى.
واعترف المتهم باشتراكه في الواقعة، وقرر أنه في أواخر العام 2012، تلقى رسالة هاتفية من أحد أصدقائه تفيد بخروج مجموعة للقيام بأعمال شغب وحرق إطارات قرب عين عذاري، فتحرك من منزله بمدينة حمد متوجهاً إلى مسكن صديقه بمنطقة توبلي، وهناك شاهد مجموعة من المتجمهرين توجهوا جميعاً إلى الشارع العام وسكب أحدهم زيت كان بحوزته، بينما وضعوا الإطارات وألقوا عليها عبوات “المولوتوف” بعد أن سكبوا عليها البترول ولاذوا بالفرار. فأسندت النيابة العامة له أنه، أولاً: أشعل عمداً وآخرون مجهولون حريقاً في الإطارات وكان من شأن الحريق تعريض حياة الناس والأموال العامة والخاصة للخطر، ثانياً: اشترك في تجمهر مع آخرين مجهولين مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام، ثالثاً: حاز وأحرز عبوات قابلة للاشتعال “مولوتوف”، رابعاً: عرض وسائل النقل الخاصة للخطر.