+A
A-
السبت 17 أكتوبر 2015
سجن شابين 7 سنوات خطفا وهدّدا آخر بالقتل مدعين أنه “مُخبر”
عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية متهمَين “16 و23 عاماً” بالسجن لمدة 7 سنوات عما أسند إليهما من اتهمات تتعلق بخطف وحجز حرية صديق أحدهما؛ بغرض الانتقام منه.
وأدانت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، وعضوية كل من القاضيين وجيه الشاعر، وبدر العبدالله، وأمانة سر يوسف بوحردان، المتهمَين عما أسند إليهما بعد أن ادعيا وآخرون مجهولون أن المجني عليه يعمل “مخبراً” لرجال الشرطة الذين يتحرون عن مرتكبي أعمال الشغب بمنطقة كرباباد، وهددو المذكور بالقتل.
وأوضحت المحكمة أن المجني عليه البالغ من العمر 16 عاماً فقط، كان قد تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد المتهمين، والذي طلب منه الحضور لوحده في مكان معين خلف حديقة كرباباد.
فتوجه المجني عليه للحديقة، والتقى المتهم، وأثناء ذلك حضرت سيارة كان يستقلها 4 أشخاص ملثمين، ترجل منهم 3 واعتدوا عليه بالضرب بواسطة أيديهم على ظهره، وأمسكوا به وغطوا وجهه وأركبوه معهم السيارة.
وخلال سيرهم بالسيارة واصلوا اعتداءهم عليه بالضرب، كما سرقوا هواتفه النقالة، حتى وصلوا إلى مزرعة أنزلوه فيها، وهددوه بالقتل بسكين وضعها أحدهم على بطنه.
مبيناً أنهم نقلوه بعدها إلى أحد المنازل وأجبروه على الاعتراف بأنه يعمل مخبراً لصالح رجال الشرطة، وصوروا ذلك بكاميرا تصوير فيديو، ومن ثم أعادوه إلى السيارة وأرجعوه إلى كرباباد ولاذوا بالفرار.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمَين أنهما في 22 سبتمبر 2014، خطفا وحجزا وألحقا عمداً ألماً ومعاناة شديدين بالتهديد، وحجز حرية المجني عليه؛ بغرض الانتقام، مستعملين القوة والتهديد بالقتل تجاهه.
وأدانت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، وعضوية كل من القاضيين وجيه الشاعر، وبدر العبدالله، وأمانة سر يوسف بوحردان، المتهمَين عما أسند إليهما بعد أن ادعيا وآخرون مجهولون أن المجني عليه يعمل “مخبراً” لرجال الشرطة الذين يتحرون عن مرتكبي أعمال الشغب بمنطقة كرباباد، وهددو المذكور بالقتل.
وأوضحت المحكمة أن المجني عليه البالغ من العمر 16 عاماً فقط، كان قد تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد المتهمين، والذي طلب منه الحضور لوحده في مكان معين خلف حديقة كرباباد.
فتوجه المجني عليه للحديقة، والتقى المتهم، وأثناء ذلك حضرت سيارة كان يستقلها 4 أشخاص ملثمين، ترجل منهم 3 واعتدوا عليه بالضرب بواسطة أيديهم على ظهره، وأمسكوا به وغطوا وجهه وأركبوه معهم السيارة.
وخلال سيرهم بالسيارة واصلوا اعتداءهم عليه بالضرب، كما سرقوا هواتفه النقالة، حتى وصلوا إلى مزرعة أنزلوه فيها، وهددوه بالقتل بسكين وضعها أحدهم على بطنه.
مبيناً أنهم نقلوه بعدها إلى أحد المنازل وأجبروه على الاعتراف بأنه يعمل مخبراً لصالح رجال الشرطة، وصوروا ذلك بكاميرا تصوير فيديو، ومن ثم أعادوه إلى السيارة وأرجعوه إلى كرباباد ولاذوا بالفرار.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمَين أنهما في 22 سبتمبر 2014، خطفا وحجزا وألحقا عمداً ألماً ومعاناة شديدين بالتهديد، وحجز حرية المجني عليه؛ بغرض الانتقام، مستعملين القوة والتهديد بالقتل تجاهه.
