وفاة الرئيس الفيتنامي

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الفيتنامية وفاة الرئيس، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، والذي كان في السابق وزير الأمن الداخلي ثم صار أحد أبرز قادة الدولة الشيوعية.

ويقول خبراء إن صعود كوانغ في وقت يشهد معارضة متزايدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديات لسلطة الحزب الحاكم توضح القيود التي تواجه الحريات السياسية، رغم انفتاح متزايد على التغيير الاجتماعي وإصلاحات اقتصادية شاملة.

وقال التلفزيون الفيتنامي إن كوانغ (61 عاما) توفي في مستشفى عسكري في هانوي نتيجة "مرض خطير رغم الجهود التي بذلها أطباء وأساتذة محليون وعالميون".

وقالت صحيفة فيتنام نيوز الرسمية إن كوانغ أقام حفل استقبال لرئيس المحكمة العليا الصينية يوم الأربعاء.

وقال وزير الصحة السابق وين كووك ترو الذي يشرف حاليا على الرعاية الصحية لكبار المسؤولين إن كوانغ مريض منذ شهور. وقال لرويترز "ظهرت عليه أعراض المرض في يونيو حزيران من العام الماضي ونقل للعلاج في اليابان ست مرات منذ ذلك الوقت".

وأضاف أنه أصيب بفيروس خبيث لا يوجد علاج فعال منه إلى الآن.

وبصفة رسمية يقود فيتنام الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس الحزب الشيوعي ورئيس الجمعية الوطنية، وهي برلمان البلاد.

ويقول الخبراء إن الرئاسة منصب شرفي إلى حد كبير رغم أن الرئيس عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وهو هيئة اتخاذ القرارات.

وعُين كوانغ في منصبه في أبريل نيسان 2016 وقبلها عمل وزيرا للأمن العام وهي وزارة ذات صلاحيات واسعة ويتضمن اختصاصها جمع المعلومات المخابراتية والقضاء على التهديدات الداخلية والخارجية للحزب الشيوعي.

وخلال زيارة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو لهانوي يوم 11سبتمبر أيلول بدا كوانغ معتل الصحة وتعثر عندما تقدم إلى منصة لاستعراض حرس الشرف.

وقال محام بارز إن نائب الرئيس سيؤدي مهام كوانغ إلى أن تنتخب الجمعية الوطنية رئيسا جديدا للبلاد.

ومن المقرر أن تجتمع الجمعية الوطنية في أواخر أكتوبر تشرين الأول لكن المحامي أضاف أن من الممكن دعوتها للاجتماع قبل ذلك.

وقال رئيس مجلس القرية التي ولد فيها كوانغ، والتي تبعد 115كيلومترا جنوب هانوي "أصابنا الحزن لسماع نبأ وفاة الرئيس".