نعم يا جمعية الوفاق، نعم ايتها الجمعيات المعارضة المتناهية الصغر، نعم ايتها المنظمات الحقوقية المخادعة، نعم ايتها الدول المعادية أو حتى من تسمى صديقة ظلما وعدوانا، نعم يا منظمة العفو الدولية، نعم يا خفافيش الظلام، نعم ايها الانقلابيون في الداخل او الخارج او خلف قضبان السجن، سأقولها لكم بكل صراحة أنتم كذبتم وتكذبون وستكذبون في اي شيء يتعلق بالبحرين ومن يصدقكم اما احمق او عدو، واخر اكاذيبكم المكشوفة هي كذبة اختفاء المجرم علي عبدالامام، فانتم طوال سنتين وانتم تصدعون رؤوسنا باختفاء الارهابي علي عبدالامام وتحملون الحكومة والشعب البحريني مسؤولية الاختفاء بل انكم سمحتم لانصاف الصحفيين واللا صحفيين بالقول ان عبدالامام قد يكون تعرض لعملية تصفية جسدية.
الهروب المعيب للارهابي علي عبدالامام وراءه اكثر من علامة استفهام واكثر من سيناريو جزء منها اعلنه الارهابي عبدالامام نفسه وهو المحكوم عليه بخمس عشرة سنة سجن، احد السيناريوهات هي الجواز المزور وصاحب الفكرة احد نشطاء منظمة العفو الدولية وهنا علامة استفهام بحجم الكرة الارضية حول مصداقية هؤلاء النشطاء وغاياتهم والسيناريو الاخر الهروب على طائرة خاصة تعود لمطرب امريكي وافق علي اصطحاب محكوم عليه بالمؤبد وهنا نسأل وفق اي معيار يتم اختيار من يقوم بفعاليات رياضية او فنية او ثقافية في البحرين والسيناريو الثالث يقول بصراحة بأنه هرب عن طريق جسر الملك فهد وهذه طامة كبرى لا اجد لها تفسير ومن ثم الدخول الي العراق عبر السعودية مرورا بالكويت ومن ثم تعلن قناة العربية انه استخدم جواز سفر عراقيا في التنقل وهذا يعني اننا امام مافيا دولية من اشخاص وحكومات وهنا نقول لوزير الخارجية يا معالي الوزير هل يمكن ان تخبرنا بحقيقة الجواز العراقي الذي كان بحوزة المجرم الهارب علي عبدالامام هل هو مزور ام اصلي بمباركة حكومة المالكي وربما بتنسيق من جمعية الوفاق التي كانت في العراق تسرح وتمرح وتصرح علامات استفهام وتعجب تحتاج الي كتاب وليس الي مقال صحافي محدود الكلمات.
ما تقدم اعلنه الارهابي علي عبدالامام بنفسه وهو محكوم عليه هارب لكن الشارع البحريني يتكلم ايضا عن احتمال تواطؤ لسفارة اجنبية اشتهر عنها دعم الارهابيين واصحاب الفكر الانقلابي. على اية حال علي عبدالامام خرج من سرب خفافيش الظلام في الداخل وهجر صبيان المولوتوف وانضم الى عجائز احرار البحرين وسعيد الشهابي ليدور ليلا فوق طاولات القمار ويتفرغ نهارا لبث سمومه.
ولن استغرب ان يتم تكريمه من نفس المنظمات المشبوهة التي كانت تدعمه وستظل تدعمه لأنها صاحبة اجندة معادية للبحرين وشعبها.