تقول في مطلع رسالتها “أرفع شكواي إليكم ليقين علمي بأنكم – إن شاء الله- ستجدون الحل لهذه الأزمة”. وآمل مناشدة والد الجميع خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه.
وكاتب السطور، على يقين وثقة مطلقة برعاية والد الجميع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر – حفظه الله ورعاه- لجميع أبنائه الطلبة، ولهذا كان الأمر والتوجيه الكريم من سموه بأن يتم حل إشكالية خريجي الجامعات الخاصة بالطرق الأكاديمية. وفي ذلك تأكيد على حكمة واقتدار، وسجايا أصيلة في رجل الدولة القدير خليفة بن سلمان.
وكما إن مشكلة الخريجة بنت البحرين تأتي في سياق المشكلة الأم، وهي استنكاف مجلس التعليم العالي عن تصديق شهاداتهم، فإن مشكلة “بنت البحرين” مركبة، حيث إنها أنهت متطلبات برنامج ليسانس القانون من جامعة اليرموك كافة بالتعاون مع جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا، وذلك في الفصل الأول من عام 2009 بتفوق، كما كانت طيلة مراحل فترة دراستها. إلا أن ذلك لم يشفع لترقيتها في العمل، إذ الترقية موقوفة حتى تصديق الشهادة!
الموظفة بنت البحرين تنتظر تصديق شهادتها، لكي تبقى في وظيفتها وتنال حقها من الترقية.
وتشير بنت البحرين إلى أن “التعليم العالي مسؤول عن ضياع فرصي في الحصول على الترقية في عملي حيث انه أضحى على طلبي للترقية حوالي السنة وانا مازلت في انتظار المعادلة لمباشرة الإجراءات؟؟ هل سيقوم المجلس بتعويضي في حال ثبتت سلامة شهادتي من الشبهات التي يتحدث عنها المسؤولون في المجلس؟”
وتتساءل أين مصلحة الطالب التي تأتي دائماً على لسان المسؤولين في التعليم العالي، بل أين هي منذ ثلاث سنوات؟ لماذا هذه القرارات الفجائية والتعسفية في هذا الوقت بالتحديد؟
وبكل صراحة تتساءل: من سيعوضها عن الضرر المعنوي والمادي جراء هذا التعطيل؟!
أرفع هذه المناشدة بمزيد من الإجلال والإكبار لسيدي والد الجميع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. وكلنا ثقة في حكمة وتقدير رجل الدولة.