الصفحة الرئيسية » كتّــــاب البلاد » الطبيب النبيل نبيل
 

وجها لوجه

محمد العثمان

الطبيب النبيل نبيل

 

آخر تحديث : الخميس 04 فبراير 2010

| |   
محمد العثمان

يتلقى الطبيب النبيل نبيل تمام علاجه في إحدى المصحات الأميركية، ونأمل له الشفاء العاجل  بإذن الله.
الطبيب نبيل أحد الفرسان الذين قدموا تضحية تُشرف كل من ينتسب إلى مهنة الطبابة في البحرين، حيث خاطر بنفسه في سبيل دعم القضية الفلسطينية، وعلاج الجرحى الفلسطينيين في غزة، أثناء العدوان الصهيوني في العام الماضي.
في العام الماضي، كان كاتب السطور ضمن جموع المواطنين في استقبال الطبيبين نبيل تمام وعلي العكري. وهما طبيبان يفخر بتضحياتهما كل بحريني. ولا شك أنهما لم يأخذا حظهما من الرعاية الرسمية. حيث أقل ما يستحقانه وساما أو ميدالية تكرمهما بها الدولة تكريماً يليق بمن يضحي من أجل نصرة القضايا العادلة كالقضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى.
مما يؤسف له حقاً أن يمر كثير من “سانحات الفرص”، والتعبير هنا للأستاذ غسان الشهابي، التي هي فرص للتصالح مع المجتمع المدني، أو خلق مناخات جديدة في مسار العلاقة بين الدولة والمجتمع، إلا أنه لا يتم استثمارها من قبل الدولة! أوليست مناسبة عودة الطبيبين كانت فرصة لتكريمهما من قبل الدولة؟! وإن كان أمثال هؤلاء المضحين بأرواحهم لا يكرمون ويحتفى بهم؛ فمن يستحق التكريم والاحتفاء؟!
لم يقتصر عمل الطبيب نبيل داخل العيادة، أو أثناء الدوام الرسمي، بل انشغل واشتغل في أكثر مواقع المسؤولية سخونة، ألا وهو نائب رئيس جمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني. وهي الجمعية التي تزرع بذور صالحة ستثمر جيلاً صلباً لا يقبل بالذل أو الهوان، أو ضياع الأراضي التي اغتصبتها العصابات الصهيونية.
يقوم الطبيب نبيل إضافة إلى عمله الطبي المهني، بنشاط ملحوظ في المجتمع المدني. وكان آخر حديث جرى بيني وبينه بشأن روضة لآلئ البحرين. تلك الروضة التي تغرس قيم التكافل والتضامن والتعاون والمناصرة العربية للقضية الفلسطينية في نفوس صغارنا. وقد تمثلت بفكرة جمع تبرعات لأهلنا في غزة الصابرة على الحصار والجوع والمرض. غزة الصمود والتحدي، غزة العزة والكرامة. وهي فكرة رائعة لو تم تعميمها بين رياض الأطفال في البحرين، لكي لا ننسى أن لنا إخوة في العروبة والإسلام، ولكي تتوارث الأجيال جيلاً بعد جيل قضية فلسطين.
شكراً لآلئ البحرين، ونعم الطبيب أيها النبيل نبيل تمام. وأسأل الله الشافي أن يمن عليك بالشفاء العاجل والمعافاة من كل شر ومكروه. شكراً أبا هشام وإرم.

 
 

إضافة التعليق

حقل مطلوب

الإسم

حقل مطلوبإيميل غير صحيح

البريد الإلكتروني

 

التعليق

حقل مطلوبتجاوز الحد الأقصى للحروف
 
 
 
     
 

No Comments