العدد 3006
الجمعة ٠٦ يناير ٢٠١٧
سوالف
من “يشد الظهر” في إيران عليه أن يجرب نكهة العيش هناك

ستبقى البحرين شامخة كالجبل، وسيعيش أهلها في وئام وسلام مهما فعلت إيران ومرتزقتها وطابورها الخامس الذي يزيد هذه الأيام من جرعة الافتراءات والأكاذيب والادعاءات التي يطلقها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من أجل خدمة الأهداف الإيرانية. المضحك في موضوع من “يشد الظهر” في إيران أنه لم يجرب نكهة المكان وأحواله هناك ويرى أحوال الشعب الذي تم طرده حتى من المقابر لأنه لا يملك مكانا “مثل البشر” ليسكن فيه حيث يعيش أكثر الإيرانيين أوضاعا بائسة اجتماعيا وماديا في مجتمع قاعدته الانحطاط وأشبه بالخرائب المملوءة بالعفاريت. 

كل ما يوجد في إيران هو فكر رجعي وطريق واسع للإيغال في الخيانة والخروج من النور إلى الظلام وكره العرب والمسلمين ودول الخليج على نحو سافر ومكشوف منذ أقدم العصور وهنا يبلغ السؤال ذروته، لماذا تحبون إيران إلى هذه الدرجة وتدافعون عنها بكل ما أوتيتم من قوة؟ لماذا ترسمون حياتكم بالإرهاب والخيانة وتريدون العبور إلى الضفة الأخرى حيث الملالي وأرضهم المزيفة العفنة وحدائق الموت والفقر والجذام؟ غبي من يوصد باب البحرين الذهبي ويركض نحو باب ملالي طهران المليء بالطحالب ولغات الحزانى والجياع والمحرومين والمشردين، سيضحكون على شواربكم وذقونكم وستعيشون على نار موقدة وليس في بلد مثل بقية بلدان الأرض. 

في إيران لن تسمعوا سوى حكاية الأموات وديار الغربة الصفراء، وكثر هناك يعرضون جسدهم للبيع كي يتمكنوا من شراء كفن لهم وأنتم تدافعون بحماسة عن إيران وتكرسون كل مواهبكم في سبيلها، إذا ما الذي يمنعكم من الذهاب اليها بدل العيش هنا “بوجهين” وأقنعة ومسرحيات على طول الطريق؟ السفر للعيش في إيران لا يتطلب جهدا كبيرا بل أسهل مما تتصورون، فإذا كانت البحرين لا تعجبكم فاذهبوا إلى الأفعى والشيطان هناك ليمنحكم من مجده الزائف. يا سبحان الله... هناك من يتمنى العيش على هذه الأرض وهناك من يأتي من مكان بعيد إلى حقولها الخضراء وشعبها الطيب وأنتم تعيشون الجهالة والغباء وتدافعون عن إيران وحكومتها وتخونون البلد في اللغة والإيقاع والصوت.

 حين أقرأ خيانتكم للبحرين أقولها بكل صدق وأمانة أنتم مسلوبوا الإرادة.. تنتظرون ولا تتحركون الا بأمر من إيران.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية