العدد 3009
الإثنين ٠٩ يناير ٢٠١٧
سوالف
“حصار الدراز”... عروض من الكذب والمسرحيات

هاهم يجوبون مختلف الأقطار مقدمين عروضا من الكذب والمسرحيات ذات التوجه الواحد والنكهة المعروفة أي “حصار الدراز” كما يطلقون عليه، مع أن الأمر واضح تماما وهو مخالفة قانون التجمعات وإصرار البعض على تحدي القانون بالإقدام على حماقات تحمل الكثير من معاني الإخلال بالأمن ونشر الفوضى في الشوارع وهي الهواية التي تستهويهم والتي يمكن حسب اعتقادهم أن يكون لها تأثير مباشر على الأمن والاستقرار، ولهذا يحاولون تحويل كذبة الدراز إلى واقع يومي حاد لا فكاك منه وساحة للصدام مع رجال الأمن لتستمر وتبقى الفوضى على المسارح الحياتية للبحرين.

لاحظوا أنه كلما تنتعش البحرين اقتصاديا ويعم الأمان والاستقرار رغم المتغيرات والتحديات التي تمر بها المنطقة والعالم يعودون من جديد إلى مضمار التخريب وحرق الإطارات كما حصل خلال الأيام الماضية بعد انتشار نقاط التفتيش الأمنية بعد حادث سجن جو الإرهابي، ومن ناحية أخرى لوحظ ظهور أقلام تكتب عن التجمع غير القانوني بالدراز بشكل موسع ومفصل أسبوعيا لأسباب دعائية مكشوفة، وهناك من يعمل في وسائل التواصل الاجتماعي على إحياء روح التحريض وتشجيع الإرهاب والتعرض لرجال الأمن علاوة على التزييف بمختلف اشكاله. إنها التزامات مفروضة عليهم بموجب الولاء لإيران ومن السهل اكتشاف ذلك، فهذه الحركات والأساليب تشكل جانبا أساسيا للأسلحة التي تستخدمها إيران ضدنا وأشرنا أكثر من مرة أيضا إلى من يصنعون الكذب من “وراء مكاتبهم” لنفس الهدف.

ومن هنا يمكن إعطاء التقييم الحقيقي للموقف كما يلي، المؤامرة على البحرين ستبقى عندهم ثابتة، والتحرك ربما يكون مختلفا، وسيتمركز في مؤسسات ومجالات سيرون أنها تحقق عوامل النجاح الأساسية، مع الإبقاء على أهمية سلاح الإعلام عندهم الذي أضحى عنصرا قويا وثابتا ومارس تأثيره السلبي الكاذب كما ونوعا منذ الأزمة.

على هذا النحو يفترض تطبيق الزيادة الفعلية في تشديد الأمن ويقظة الحركة على جميع المستويات وتعبئة القوى بصفة دائمة، فنحن مازلنا داخل المعركة نفسها وإن كنا قد حسمنا معظم جولاتها ولكننا على وجه عام علينا أن نسد الثغرات وأن نأخذ التدابير لتعزيز أمننا واستقرارنا واستخلاص الدروس والعبر، ففي الأيام الأخيرة كان العملاء يتحركون بنشاط واضح.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية