العدد 3009
الإثنين 09 يناير 2017
سلمت يا بوعلي
الإثنين 09 يناير 2017

للبحرين علاقة مميزة مع صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء تجلت في عدة مواقف، ولا نستطيع أن ننكر الحب والتقدير والاحترام الذي يسود بين مكونات هذا الشعب الأصيل وقيادته النيرة، وتمر المواقف لكي تثبت هذا التلاحم وهذا الحب.

فلنجاح الفحوصات الطبية لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء كانت المشاعر تفيض من أهل البحرين لقائدهم، حيث علت الفرحة الوجوه حينما اطمأنت على سموه.
وعندما زار جلالة الملك عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو الملكي ولي العهد، رئيس الوزراء، كان التعبير جليا عن فرحة الجميع وامتنانهم للمولى عز وجل بسلامته.

حمداً لله على سلامتك يا صاحب السمو، يا صانع نهضة البحرين الحديثة، لقد كان الاطمئنان على صحة سموكم شغف القاصي والداني، حيث سادت الفرحة عموم الشعب في هذا البلد الكريم الذي كان يتلهف للاطمئنان على صحتكم الغالية.
كيف لا نتلمس أخباركم ونشعر بالقلق على صحتكم وقد كنتم خير عون للصغير قبل الكبير، تقضي حاجة هذا وتعين ذاك، تتلمس حال المريض فترعاه. إن رجال الدولة والأعيان كل في مكانه لمسوا حبكم للبلد وحب الناس، فلقاؤكم أقرب إلى البسطاء عن الوزراء حيث ناديت بسياسة الباب المفتوح حيث وجوب رعاية مصالح أهل البحرين. على مدى الأيام وعطاؤك لم ينضب ليعم الخير على الجميع، وليظللهم بالحب والرعاية التي شملت الكل.

لقد أطرب خبر خروجكم بعد إجراء الفحوصات الطبية قلوب البحرينيين والخليجيين فتزينت صفحات التواصل الاجتماعي بالشعر، هذا يهنئ وهذا يبارك. إن للتوازن ميزانا من ذهب لا يملكه إلا صاحب عقل راجح، فكانت المكانة التي نتطلع لها بين الأمم نابعة من استراتيجيتكم الناجحة التي ساعدت في قيادة سفينتنا إلى بر الأمان. لقد عجزت السطور عن أن تحوي مدى السعادة التي امتلأ بها وجداننا ورأتها عيناي في مقلة كل من مررت بهم، يعبرون عن مدى امتنانهم للخالق على سلامتكم. سلمت يا بوعلي.. سلمت للبحرين.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية