العدد 3014
السبت 14 يناير 2017
لنجعل 2017 عام هزيمة نظام ولاية الفقيه
السبت 14 يناير 2017

طوال عام 2016، كان التطرف والإرهاب، أكبر تهديد يحدق بالمنطقة والعالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الأوضاع في سوريا والعراق واليمن ولبنان وسارت من سيئ إلى أسوأ وتركت آثارها وتداعياتها السلبية على أكثر من صعيد، ومعروف للجميع أن نظام الملالي في إيران يقف خلف تفاقم كل تلك الاوضاع من خلال تدخلاته في تلك الدول.

خلال العام السابق، وقعت عمليات إرهابية من جانب المتطرفين، سواء على الصعيد الدولي أم الإقليمي، لكن في نفس الوقت كان هناك رفض واستهجان واضح لهذه العمليات، ما عكس رفضا إقليميا للإرهاب والسعي من أجل القضاء عليه، وهو ما بعث الأمل والتفاؤل بالسير على النهج الصحيح من أجل تخليص المنطقة من شر هذه الظاهرة العدوانية.

العام الجديد 2017، يجب أن يكون عاما يزيد من الأمل والتفاؤل في القضاء على ظاهرة التطرف الديني والإرهاب وعدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة كي تفرض أفكارها ومبادئها المشبوهة على شعوب المنطقة والعالم ولابد أن يكون هناك رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة والعالم ضد هذه الأفكار والمبادئ المشبوهة، وكانت زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، واضحة جدا عندما أكدت في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد وبدء السنة الجديدة من حيث النضال الذي تخوضه المقاومة الإيرانية بقولها في رسالتها التي بعثتها بمناسبة عيد ميلاد المسيح والعام الميلادي الجديد “نهضنا لإزالة مصدر البطش والقمع والخداع والمتاجرة بالدين في إيران، أي حكم ولاية الفقيه، ونناضل من أجل اقامة مجتمع قائم على الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة حيث يعيش كل أتباع المذاهب والأديان أحرارا ومتساوين”، ذلك أن نظام الملالي حاول ويحاول استخدام الدين كوسيلة من أجل تحقيق أهدافه ومراميه المشبوهة التي رفضتها وترفضها المقاومة الإيرانية وتتصدى لها بشدة.

المطلوب ترسيخ العزم أكثر من أي وقت آخر لمكافحة هذه الظاهرة الإجرامية  من خلال تكاتف الجهود ومساهمة جميع الأطراف من أجل الإجهاز على هذه الظاهرة المعادية للقيم السماوية والإنسانية والحضارية. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية