العدد 3060
الأربعاء 01 مارس 2017
يزرعون الفتنة والانقسام
الأربعاء 01 مارس 2017

مراجعة أكثر من ثلاثة عقود ونصف من تاريخ نظام الملالي في إيران والأمور والتطورات التي حدثت وتحدث، تشرح بمنتهى الوضوح النهج والأسلوب الذي اعتمده في التعامل والتعاطي مع العالمين العربي والإسلامي، وهذا النهج والأسلوب الذي يعتبر العامل والسبب الأهم في المشاكل والأزمات التي تعاني منها المنطقة، مستمر باستمرار هذا النظام.
لبنان والعراق وسوريا واليمن، نماذج حية يمكن من خلالها الحصول على الأدلة والمستمسكات العملية الأكثر من كافية لنهج وأسلوب ملالي إيران في إثارة الفتنة والانقسام الطائفي في هذه البلدان، وتهديد إيران بلدان الخليج بنهجها وأسلوبها المريب هذا الذي كما نرى ساهم ويساهم في خلق حالة من الاحتراب والمواجهة الداخلية، وخلق حالة الفوضى خدم ويخدم مصالح زمرة الملالي في إيران ببسط النفوذ على المنطقة.
جمهورية الملالي المتطرفين في إيران التي زعمت كذبا وزيفا عداءها ورفضها لإسرائيل وتدعي دعمها ودفاعها عن القضية الفلسطينية وسعيها من أجل وحدة الصف، لم تخلق لهذا الكيان الغاصب من المشاكل والأزمات كما فعلت مع دول المنطقة وطهران التي تزعم أنها تستهدف”الصهاينة” لا تستهدف إلا شعوب المنطقة، وما يحصل في العراق وسوريا بشكل خاص، دليل عملي على هذه الحقيقة الدامغة والحروب والمواجهات التي يشارك فيها الإرهابي المعروف قاسم سليماني ضد العرب والمسلمين، كما أن الفلسطينيين لم ينالوا من هذا النظام سوى الشر والبلاء والانقسام وتعزيز التطرف الإسلامي بين صفوفه.
الحقيقة التي يجب أن نضعها أمامنا دائما ونعيها باستمرار، هي أن طهران لن تكف يوما عن نهجها الضار والمشبوه هذا وساذج من يصدق يوما أنها ستترك هذا النهج وتعدل عنه، وكما أكدت الزعيمة الإيرانية المعارضة مريم رجوي، لا يوجد حل لهذه المشاكل والأزمات إلا بقطع أذرع طهران وإسقاط نظام الملالي، وهو خيار عملي وواقعي يتم تفعيله وتنشيطه من خلال دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل شرعي له من أجل سحب البساط تدريجيا من تحت أقدام جمهورية الشر والعدوان في إيران. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية