العدد 3076
الجمعة ١٧ مارس ٢٠١٧
سوالف
الذكرى الخالدة لدخول قوات درع الجزيرة البحرين

14 مارس 2011، سيبقى هذا اليوم محفورا على جدران كل قلوب أهل البحرين الشرفاء، فقد هل الفرح بدخول طلائع قوات درع الجزيرة إلى البحرين نظرا لما شهدته من أحداث زعزعت الأمن والاستقرار ومحاولة انقلاب تورط فيها عملاء إيران ومرتزقتها.

 دخلت قوات درع الجزيرة وضاقت دروب الخونة والعملاء وتهاوى حائطهم واندلعت حرائق الخوف والرهبة في قلوبهم، ففي اللحظة التي تحول فيها جسر الملك فهد إلى حقل من الورود والياسمين والطريق “بيباب الأمهات”، غاص المتآمرون على البحرين تحت الرمال واتخذوا الجحور ملاذا، حيث الوحشة والموت.

لقد مرت على ذلك التاريخ 6 أعوام ومن الواجب أن نستذكر ذلك اليوم ونربي الأبناء على هذه الخصوصية ليعرفوا أن هذه القوات الباسلة “قوات درع الجزيرة” جدار متين لحماية حدودنا الخليجية وأراضينا، وستبقى مفخرة للأمة العربية ومنارا لأجيالنا القادمة وقدوة لكل شعب يسعى لحماية أمنه واستقراره والمحافظة على منجزاته، هذا الدرع الخليجي المهيب بضباطه وجنوده يعطي بسخاء في سبيل عزته وكرامته، ومازلت أذكر الكلمة الخالدة  التي قالها اللواء مطلق الأزيمع قائد الدرع السابق وهي “إن قوات مجلس التعاون تعد أفضل قوات بعد حلف الناتو، ونتمنى أن لا تحين الساعة التي يمكن أن نضطر خلالها لإظهار الهيبة الحقيقية لقوات درع الجزيرة للدفاع عن دول الخليج وشعوبها ومكتسباتها”.

نستذكر ذلك التاريخ ليعرف أبناؤنا التلاحم الخليجي والتضامن والصيغ المتعددة لدحر الأعداء والمواقف المصيرية النابعة من الصميم. التربية تختلف بين هذا وذاك، هناك قد يربون الأطفال على كيفية حمل واستخدام السلاح والمولوتوف وتخريب الوطن والانضمام إلى الجماعات التخريبية ومن ثم التوجه إلى صندوق المكافآت في ايران، بينما هنا نربي أطفالنا على الولاء للوطن والحرص على أمنه واستقراره وأن محبته من الأمور المقدسة ووضع اسم البحرين فوق كل شيء. وعندما نشير إلى دخول قوات درع الجزيرة في مرحلة تاريخية فنحن نؤكد في منهجنا التربوي نقطة أساسية هي أن دول الخليج محفوظة بشعبها وقيادتها والترابط العميق الذي يجمع بين الأشقاء في دول المجلس ترابط على جميع الجبهات، وأهمها جبهة  الدفاع عن أمن وسلامة دول الخليج ضد العدوان والإرهاب.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية