العدد 3079
الإثنين 20 مارس 2017
سفر الوزير والوكيل
الإثنين 20 مارس 2017

توجيهات سمو رئيس الوزراء للفريق الحكومي واضحة لمواجهة تحديات المرحلة الاقتصادية الراهنة وما تتطلبه من ترشيد الإنفاق وخفض المصروفات الحكومية.

ويصب توجيه سموه للوزراء بأن “يكون سفرهم ومشاركتهم في المؤتمرات والاجتماعات الخارجية في أضيق حدود وللضرورة الملحة، وأن تقتصر في المؤتمرات والاجتماعات التي يقرها مجلس الوزراء”، في مسار خطة الترشيد الحكومية، والتي تحوّلت إلى وطنية، شملت جميع سلطات الدولة، والمؤسسات غير الرسمية. (وصلة جلسة الحكومة: https://bna.bh/portal/news/766948).

لا يقتصر توجيه سمو رئيس الوزراء على الوفاء بخطة ترشيد الإنفاق، وإنما يعكس حرصا على أن يكون الوزير حاضرا دائما في موقع المسؤولية، وقريبا من المواطنين، ومتابعا باستمرار لشؤون وزارته.

مثل هذا الحرص من المسؤول الأول بالسلطة التنفيذية، صدر بتوجيه واضح أيضا، بجلسة سابقة لمجلس الوزراء، إذ أكد سمو رئيس الوزراء أهمية تمثيل البحرين في الاجتماعات والفعاليات الإقليمية والدولية، إلا أن ذلك ينبغي ألا يكون على حساب تعطل مصالح المواطنين أو تأخر معاملاتهم؛ نظرا لغياب الوزير، الأمر الذي يتطلب تقنين السفرات الخارجية للوزراء، وحجم الوفود المشاركة، وبخاصة أن للبحرين من الممثلين عبر سفاراتها، ما يضمن تمثيلها في مختلف الفعاليات الرسمية. (وصلة جلسة الحكومة: http://www.bna.bh/portal/news/153694).

أكتب عن هذا التوجيه المهم؛ لأنني قرأت بالأسبوع الماضي عن تواجد وزير خدمي ووكيل ووفد من الوزارة في جناح للبحرين بمعرض عالمي نظمته دولة خليجية.

مؤكد أن المعرض العالمي مهم، والمشاركة به تعكس تقدما بحرينيا، إلا أن التوجيهات واضحة بتقنين المشاركات وسفر الوزراء والوفود.

تيار

“ليس المهم طول حياة المرء، بل جودتها”.

مارتن لوثر كنج

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية