العدد 3080
الثلاثاء 21 مارس 2017
ثمن مغامرات الملالي والحبل على الجرار
الثلاثاء 21 مارس 2017

إيران بلد يمتلك ثروات وخيرات وإمكانيات كبيرة جدا سواء من حيث امتلاك الغاز والبترول والمعادن المختلفة أو من حيث الثروة الزراعية والحيوانية والصناعات اليدوية، هذا البلد لو كان في يد أمينة غير يد نظام الملالي لكان بالإمكان أن يكون ضمن النمور الآسيوية اقتصاديا بل في طليعتها.
اليوم عندما نتمعن في الأوضاع المختلفة لإيران بعد أكثر من 37 عاما من الحكم الظلامي القمعي الاستبدادي لنظام الملالي، نجد أن هذا البلد وبدلا من أن يصبح في طليعة البلدان المتقدمة آسيويا، صار من البلدان المتخلفة والفقيرة والمشبوهة بسبب تورط هذا النظام الرجعي المتاجر بالدين في تصدير التطرف والإرهاب والتدخل في دول المنطقة.
الشعب الإيراني الذي صار يواجه الفقر، لم يدعه هذا النظام بهذا الحد، إنما دفعه نحو الأسوأ عندما صار يعاني ما يقارب من 30 مليونا من المجاعة، وهذا الأمر في حد ذاته مفارقة فريدة من نوعها لا يمكن أن تحدث إلا في ظل نظام كنظام الملالي في إيران حيث الجهل والقمع والاستبداد والمتاجرة بالدين.
بعد كل هذه المصائب والويلات التي جلبها نظام الملالي إلى الشعب الإيراني، لا يبدو أن هناك نهاية لمصائب هذا النظام وكوارثه، حيث إن هناك غرامة قدرها 80 مليار دولار يتوجب على نظام الملالي دفعها بسبب جرائم إرهابية ارتكبها النظام في سائر أرجاء العالم، حيث إنه طبقا لما أفاد به عضو في برلمان الملالي، فإنه تم سحب مليار و600 مليون دولار منها من قبل لوكسمبورغ مؤخرا وقبل ذلك تم سحب ملياري دولار من قبل الأميركيين.
هذا النظام الذي لم ير الشعب الإيراني من ورائه سوى الفقر والمجاعة والبؤس والتخلف والحرمان، يقوم بسرقة ونهب حاضر الشعب الإيراني ومستقبل أجياله، ولذلك فإنه نظام يتسم بخطورة من نوع خاص ولا يوجد مثيل له في تاريخ الأنظمة الاستبدادية في التاريخ، ذلك أنه يسعى من أجل إعادة عجلة الزمن إلى العصور الوسطى وجعل الشعب الإيراني مكبلا بمختلف الأغلال والأصفاد، وهكذا نظام لا يوجد حل يمكن الاستفادة منه في إصلاحه سوى الإسقاط كما دعت وتدعو المقاومة الإيرانية. “الحوار المتمدن”.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية