العدد 3106
الأحد 16 أبريل 2017
درع “العمل التنموي”... محور البناء والتنمية
الأحد 16 أبريل 2017

كإنجاز جديد يضاف إلى سلسلة الإنجازات المتقدمة في مجال التنمية الشاملة وبرامج التطوير وخطط الريادة لبناء الأوطان والإنسان، ستكون مملكة البحرين على موعد يوم 19 أبريل 2017 مع إسهام حضاري كبير يحققه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، تتويجًا لمسار العطاء المستمر لسموه وحصوله على “درع العمل التنموي”، وهو وسام تمنحه جامعة الدول العربية كتقدير دولي وعربي لإسهامات سمو رئيس الوزراء المتميزة ورؤيته العميقة في مسارات البناء الحديث للمجتمعات.

وقبل أيام، منحت جامعة القدس المفتوحة سمو رئيس الوزراء الدكتوراه الفخرية بحقوقها وامتيازاتها كتقدير لإسهامات سموه في دعم القضايا العربية والإسلامية ودعمه اللامحدود للشعب الفلسطيني، فإذا تحدثنا عن درع العمل التنموي، فإن هذا الإنجاز ليس الأول من نوعه، فقد سبقته قائمة من الإنجازات: جائزة الأهداف الإنمائية للألفية من الأمم المتحدة 2010، ميدالية ابن سينا من منظمة اليونيسكو 2009، درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة سونغ كولا التايلندية 2009، قلادة الملك عبدالعزيز كأعلى تكريم للقادة والزعماء 2009، الدكتوراه الفخرية والوشاح من جامعة لورانس للتكنولوجيا الأميركية 2008، جائزة الشرف في التنمية الحضرية 2007، جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان عام 2006، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا 2001، وسام القائد الأعلى للدفاع عن الإقليم من ملك مملكة ماليزيا 2001، وسام النهضة المرصع عالي الشأن من ملك الأردن 1999، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الأولى من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة 1999، وسام القلادة الخليفية وهو أعلى وسام استحقاق في الدولة من الأمير الراحل سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله 1976،  وشاح قائد من الدرجة الأولى من وسام داينبرج-الدنمارك، ووسام الأرز من الدرجة الأولى في لبنان.

هذا الرصيد الكبير لسموه كان من ثماره تخصيص جائزة “الأمير خليفة بن سلمان للتنمية المستدامة”، وهي بمثابة رافد عالمي ببصمة بحرينية تقدم المبادرات وتشجع المجتمع الدولي، وخصوصًا في الدول النامية، لأن يدرك مراتب أعلى في مشاريع التنمية، لينعكس ذلك على العيش الكريم لكل الشعوب، وهو أمر يضعه سمو رئيس الوزراء في مقام الواجب الإنساني باعتباره من الثوابت الراسخة في السياسة البحرينية.

إذا، ما المعاني والمضامين التي يحملها هذا الحدث المهم... وهو منح سمو رئيس الوزراء درع العمل التنموي؟ في الحقيقة، إن هذا الإنجاز لم ينحصر في مسيرة العمل التنموي الوطنية وتحقيق التقدم ودعم جهود التنمية من جانب سمو رئيس الوزراء على مستوى الوطن فحسب، بل هناك مؤشرات ونقاط رصد قامت بها الجامعة العربية شملت تثمين جهود سموه في عدة نواح قومية: تحقيق التضامن العربي وقراءة التحديات والإسهام في دعم العمل العربي والتكامل في صورته العامة، هي كلها بنود رئيسية تم اعتمادها كمعايير لمثل هذه الجوائز الكبرى، ثم لنا أن نعتبر هذا الدرع كمحور أساسي لاستمرار البناء والتنمية، ولهذا، فالمطلوب اليوم أن ينتهج كل المسؤولين ذات المنهج الذي أسسه سمو رئيس الوزراء، وهذه مسؤولية وطنية كبيرة دون شك يلزم حملها بكل أمانة.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية