العدد 3133
السبت ١٣ مايو ٢٠١٧
ما وراء الحقيقة
التصدي للإرهابيين

من يعترض على حق أية دولة خليجية في تطبيق القانون الخاص بالإرهاب والإرهابيين والقتلة، فإنه لا يعترف بالقوانين الخليجية. لقد اتخذت بعض الدول والمنظمات المشبوهة الشق الإنساني كما يسمى مرتكزا، كونها ترفض عقوبة القصاص من الأساس ولا تهمها التهمة، ونفس ما تتعرض له الدولة الخليجية تتعرض له أيضا الولايات المتحدة كونها تطبق قانون الإعدام.

أما عدم الاعتراف بالقوانين الخليجية فهذا الأمر تبنته إيران، بل إنها تمادت في ذلك الأمر من الأساس، فخلال السنوات الماضية، كانت هناك حملة إيرانية ضد السعودية وكل ما هو عربي وحدوي، بواسطة القنوات الثلاث الموالية لها وهي المنار والميادين والعالم، ودينية من خلال من يسمون أنفسهم بالمراجع، وفكرية من خلال عملائها ممن يسمون أنفسهم مفكرين عربا، وسياسية من خلال الخونة الذين تم زرعهم في بلادنا العربية بالبحرين والعراق واليمن وسوريا ولبنان ويسمون أنفسهم قادة سياسيين.

ومن جوانب اهتمام وتركيز هذه الحملة، التعرض لما يسمونه هؤلاء بالوهابية، من خلال التصوير بأن الأعداء هم الوهابيون والتكفيريون، وهي حيلة غبية مكشوفة للجميع تهدف إلى محاولة فصل المسلمين إلى تقسيمات واستهدافهم الواحد تلو الآخر، تنفيدا للمشروع الكسروي بالمنطقة. وكان من ضمن أبجديات هذه الحملة تهديد السعودية بأن الإرهابي المقبور نمر النمر هو خط أحمر، وعليه تم شحن المغفلين بأن السعودية لن تجرؤ على إعدام النمر، لأن ذلك معناه التعرض لإيران بعظمتها وجبروتها، ولكن طبقت السعودية شرع الله على الإرهابيين والدواعش، وكأنها تقول بكل ثقة: طبقنا شرع الله ونحن على استعداد لمواجهة كل من يرفض حقنا بتطبيق شرع الله. وبهذا تلقت إيران والدواعش عاصفة حزم ثانية بكل هدوء سعودي.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية