العدد 3134
الأحد ١٤ مايو ٢٠١٧
تيارات
معلومة مخفية بعقد النقل العام

خصخصة النقل العام قرار رشيد، لخفض إرهاق إدارة مرفق ثقيل، كبّد الدولة ضخ مليون و600 ألف دينار سنويًّا.

اندلقت معلومة أخفتها وزارة المواصلات والاتصالات بشأن صرف دعم حكومي مباشر للشركة الفائزة بمناقصة تشغيل النقل العام، يفوق نصف مليون دينار شهريًّا، وسيستمر لمدة 10 أعوام.

قال الوزير كمال أحمد -بإجابته على سؤال برلماني للنائب عبدالرحمن بومجيد- إن الوزارة تدفع 590 ألف دينار شهريًّا، لتشغيل الحافلات، وسداد قيمة شرائها وتطوير البنية التحتية (مستودع الحافلات، ومحطاتها الرئيسية الثلاث، وتوفير أنظمة التذاكر وغرفة المراقبة). (وصلة الإجابة:  http://www.albiladpress.com/news/2017/3128/bahrain/427763.html   ).

وأتساءل: الوزارة لجأت لخصخصة النقل العام لخفض مصروفاتها عليه، والتي بلغت 1.6 مليون دينار سنويًّا، ولكن بحسبة رياضية بسيطة فإن الوزارة تنفق حاليًّا قرابة 7 ملايين دينار سنويًّا، فهل يعقل ذلك؟!

قبل الخصخصة فإن جميع الموظفين بإدارة النقل العام من البحرينيين، أما اليوم فقد أخفقت الشركة في رفع نسبة البحرنة، والتي لا تجاوز 24%، وهو ما يتطلب من الوزارة الضغط لزيادة الكادر الوطني، فالبحريني أولى بالاستفادة من قرار الخصخصة.

أما عن نسبة الركاب البحرينيين فإنها خجولة، وتصل إلى قرابة 15 % فقط، وهو ما يتعيّن مراجعة خطة الوزارة والشركة لتسويق استخدام الحافلات.

وهل يتضمن عقد الوزارة مع الشركة بنودًا مزعجة أخرى؟. لا أعلم.

 

تيار

“الأعمال النبيلة تستحق أقصى تقدير عندما تكون خفية”.

بليز باسكال

التعليقات
captcha
التعليقات
أنا مندهش !!
منذ 3 أشهر
وأنا مندهش كلما أرى الحافلات الحمر تغزو أحياؤنا في جل داعوس وعلى مدار الساعة وبشكل مكثف ملفت للنظر ولا يستقلهم إلا القليل من العمالة الأسيوية وأقول في نفسي كيف لهذه الشركة أن تغطي مصاريفها فضلا عن إنها تحقق ربحا؟!!
كما أتساءل أين اختفى السواق البحرينيين الذين كان يشغلون باصات النقل العام منذ سبعينات القرن الماضي؟!!!
اتكور و نظافة لنقل العام
منذ 3 أشهر
اعتقد ان خدمات النقل العام تطورت بشكل ملحوظ في البحرين بشكل يفوق مثيلاتها في دول مجلس التعاون حيث التوقيت و النظافة و التسعيرة .. المفروض لما تقوم اي وزارة بتطوير خدماتها تحصل على تقدير وليس العكس..

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية