العدد 3139
الجمعة ١٩ مايو ٢٠١٧
صور مختصرة
إدارات العلاقات العامة “تبيها نساف”

كتبنا كثيرا عما يعاني منه كتاب الرأي والأعمدة وقادة الفكر والصحافيون مع المسؤولين في إدارات العلاقات العامة بمسمياتها المختلفة.

تلك الإدارات مع عظيم الأسف ينصب جل تركيزها على تلميع صورة الجهة التابعة لها وتقديم الخدمات لكبار المسؤولين فيها وتلبية طلباتهم بما فيها الشخصية وبذلك تستنزف عشرات الملايين من المال العام “على ماميش”.

أما كل ما يطرح في الصحافة المحلية وموجه إليها مباشرة ويهم قطاعا عريضا من الشعب فهذا لا تهتم به ولا تهتم بالرد عليه إلا في حالات نادرة من قبل القلة القليلة من تلك الإدارات وهي محل تقدير.

أما الأخرى “لمصمصمه وساكته”عن مشاكل الناس فهي تحتاج “نساف” وإعادة النظر في أدائها الفاشل.

الآن وكما عودنا الأمير خليفة بن سلمان ومن خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أشاد سموه “بالدور البارز والمتنامي للصحافة الوطنية، مثمنا الجهد التنويري للصحافيين وأصحاب الكلمة وكتاب الأعمدة.

كما وجه سموه كل الوزارات والأجهزة الحكومية لتفعيل دور إدارات العلاقات العامة على نحو يضمن التعاون الفعال مع الصحافة وتسهيل مهمتها والتعاون المستمر معها، إلى جانب إبقاء أبواب المسؤولين مفتوحة دائما لدعم هذا التعاون. 

الآن السؤال المحوري وأعتقد أنه يهم كل أبناء البحرين، هل ستتبع تلك القطاعات الحكومية خلال الأيام المقبلة نهجا حضاريا جديدا آخر يخدم المجتمع المحلي بعد هذا التوجيه؟ أم سيبقى دورها كما هو؟ “هذي سيفوه وهذي خلاجينه”.

 وعساكم عالقوة.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية