العدد 3141
الأحد 21 مايو 2017
من السهل اكتشاف “الأقلام” التي تعشق إيران
الأحد 21 مايو 2017

من السهل معرفتهم بلا أي قناع، واليوم مع قدوم الرئيس الأميركي ترامب إلى سدة الحكم “ونسف كل ما أنجزه سلفه أوباما”... هكذا هم يقولون عن أوباما، حدث الدمار الكامل للمشروع الإيراني التوسعي وهذا ما جعلهم “مقهورين” على ترامب وسياسته، فهم يريدون البقاء مع صانع الإرهاب في المنطقة باراك أوباما، يحترمونه ويفتخرون به لا لشيء، إلا لعلاقته الوطيدة مع النظام الإيراني الإرهابي وتقديمه الدعم للانقلابيين في البحرين، فهذه الأقلام تتمنى رئيسا واحدا في البيت الأبيض وهو أوباما لأنها لا تستطيع العيش بدونه وعندهم الموت أرحم من رؤية رئيس آخر قادم يتسبب في تهاوي مشروعهم الانقلابي على رؤوسهم.
زيارة ترامب الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وانعقاد القمة الخليجية الأميركية جعلهم في موقف فوضوي مكشوف، هذا يتهم ترامب بالعجرفة وذاك يكتب عن ازدياد معارضيه، وأقلام أخرى تشتعل حقدا على نفس المسرح بين حالات الخوف والحزن والوجع، يحاولون إيهامنا بأن كل شيء طبيعي ولكن في المرحلة الثانية من الاختبار سرعان ما ينكشفون وتظهر عليهم بكل وضوح الاضطرابات والتأثيرات، مثلما فعل أحدهم حين كتب يوم الجمعة الفائت أي قبل زيارة ترامب للسعودية بيوم معلقة طويلة تفوح منها رائحة الحقد على ترامب وعلى أية شخصية تحارب إيران، فتوقيت النشر يعكس المشاعر الحاقدة المكبوتة والعذاب الذي يركض في صدورهم!
عموما هذه الأقلام التي تتعامل ببرود مع أي إنجاز تسجله البحرين في أي مجال، وترتدي بنطال الحزن حين تسمع عن قوة السعودية وقيادتها الأمتين العربية والإسلامية، أصبحت معروفة ومكشوفة بكل أسلوب وستبقى هكذا حتى آخر الدهر، أقلام تشعر وأنت تتابعها بهياجها العصبي ضد أي نجاح بحريني وخليجي وعربي وتتخذ أسلوبا محددا من أساليب الكذب للنيل من الوطن. هذه الأقلام التي تحاول فتح الطرق المسدودة ستفشل وستبقى محروقة الوجه وستتمتع بالألم متعة لا حدود لها، ستعيش في الخيانة والخوف والجوع في كهفها القاتم.
لا أحد يرشدك إلى الوطنية، ولا أحد يقول سأدرس الأوضاع، مصدر القلم والصوت الوطني صخرة كبيرة تتحطم عليها محاولات الأغبياء والأقلام التي ترضع من أصابع الكذب.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية