العدد 3142
الإثنين 22 مايو 2017
السعودية... الدولة العظمى التي لا مثيل لها
الإثنين 22 مايو 2017

الاتفاقيات الكثيرة ومذكرات التفاهم التي تمت بين الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة خلال زيارة ترامب التي وصلت إلى 280 مليار دولار منها صفقات بـ 15 مليار دولار للعملاق جنرال الكترك في مجال القطاعات السعودية، واتفاق سلاح سعودي أميركي لتجميع 150 طائرة بلاك هوك بقيمة 6 مليارات دولار وغيرها، تقدم دليلا لا يقبل الجدل على أن السعودية أعزها الله وصلت إلى مرحلة الدولة العظمى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقاعدة قوية من التفوق التقني والصناعي والعسكري ولها مكانتها المرموقة في التعامل الدولي، ولهذا فإن الولايات المتحدة تريد تحقيق التعاون والتكامل الاقتصادي مع السعودية بمختلف الأساليب والوسائل التي يراها الباحثون والخبراء لتنمية الاقتصاد في البلدين الصديقين.

إن المملكة العربية السعودية لا تقوم بدور تقليدي في الساحة الدولية وإنما دور مهم لمصلحة تقدم الإنسانية بأسرها، وأمر طبيعي أن يختارها الرئيس ترامب كأول وجهة له بعد أن أصبح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، وكل دول العالم تعطيها اهتماما متزايدا، فالسعودية تسير جنبا إلى جنب مع النجاح وهي القوة الملحوظة في خدمة تقدم المجتمعات ومركز الإسلام الحقيقي، والاستماع إليها أمر ضروري وحاسم، وليس مثل جبهة التخلف إيران التي تحاول عبثا وبغباء أن تصنع لها اسما لخداع الرأي العام ولكنها “فاشلة في كل شيء” لأنها تمثل الخراب والعدوان والإرهاب.

لقد أصبحت السعودية اليد العليا في الأمن والسلام العالمي والقضاء على مختلف أشكال الإرهاب والتطرف وكل يوم تفتح للعالم بأسره فصولا لدراسة النجاح وتطبيق الخطط والاتجاهات في كل المجالات، والمتتبع للتاريخ سيجد أن السعودية دولة راسخة البنيان تنعم بالأمن والأمان والخير والازدهار منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه الملوك والأمراء حتى أصبحت هذه الأرض الطاهرة محط أنظار العالم، وكما قال عبدالله صالح جمعة رئيس أرامكو السابق “إن العالم اعترف تكرارا بشواهد المعجزة التاريخية والاقتصادية السعودية وسجل حيالها الكثير من التقدير والإشادة، إنها معجزة لم يسبق لها مثيل في العصر الحديث”.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية