العدد 3170
الإثنين ١٩ يونيو ٢٠١٧
سوالف
يا حكومة قطر... قوة الشعب البحريني لا تقهر

ما فعلته حكومة قطر بجيرانها مصطلح جديد من الغدر لا يمكن شرحه بل من الصعب اختيار الصيغة الاصطلاحية المعتمدة، فمهما تغيرت الظروف والأوضاع يبقى “الشقيق شقيقا” ولكن قطر استبدلت الأخوة وحق الجيرة بالطعن في الظهر في كل تصرف، وكل سياساتها ذات صلة وثيقة وكبيرة بزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين والسعودية والإمارات ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية، والمكالمة الهاتفية التي كشفها تلفزيون البحرين بين مستشار أمير قطر والإرهابي الهارب حسن سلطان دليل قاطع على أن قطر كانت ولا تزال تسير بهذا الاتجاه ظنا منها بأنها تختار أفضل الصيغ وأكثرها ملاءمة من أجل تحقيق الهدف.. هدف التعملق!

بكل أسف استغلت الدوحة الاقتصاد والمال في تمويل الجماعات الإرهابية ومرتزقة الإعلام بحثا عن الانقسامات الطائفية وتخريب المجتمعات مثل النظام الإيراني الإرهابي الذي يتمتع بالنكهة نفسها، ونحن في البحرين تعرضنا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2011 إلى خيانة قطرية فريدة من نوعها ومذهلة الطراز، حيث ذكر مستشار أمير قطر حمد العطية في تلك المكالمة الهاتفية أن قطر شاركت بضابطين فقط في قوات درع الجزيرة ولم تشارك كقوة بسبب تحفظها وبقية التفاصيل موجودة في المكالمة، وحاربت مجتمعنا البحريني الطيب المسالم وأرادت له عدم الثبات والاستقرار بصندوق قناة الجزيرة الأسود، حيث قامت الجزيرة بتجنيد جيش ضخم من “الإعلاميين الخونة” الذين ارتبطت مصالحهم بالمكافآت السخية التي تصرفها جهات التمويل القطرية والإيرانية  في مقابل خيانتهم عروبتهم وأوطانهم.

كانت نقطة الوصول التي يجب السعي لبلوغها هي زعزعة أمن واستقرار البحرين الي بذلت جهودا شاقة بفضل أبنائها المخلصين في إعادة الأمن والاستبسال في ساحات التضحية بالنفس من أجلها، هناك قوة لا تقهر، هي قوة الشعب البحريني وهذا ما لم تدركه “الشقيقة” قطر، ونقولها “الشقيقة” لغاية الآن لأن مملكة البحرين لا تعرف غير لغة المحبة والوفاء والصدق وهي أقوى من كل لغة. 

لماذا تخالف الحكومة القطرية المسيرة التي رسمها لنا القدر وترفع شعار العداء والغدر بدل شعار المحبة والوئام ، فحلم الريادة والسيطرة بالمال وجمع الإرهابيين والمرتزقة حلم مكسور وكسيح ملقى على الدرب.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية