العدد 3192
الثلاثاء ١١ يوليو ٢٠١٧
سوالف
طعنات خناجر قطر... تآمر الشقيق على شقيقه!

لا تزال الأمة العربية مصدومة من طعنات خناجر قطر، فالخيانة ثقيلة جدا وكل يوم تفتح ملفات جديدة تكشف رغبة قطر في تقطيع أوصال الأمة العربية وكتم أنفاسها وتقديمها كقطعة خبز إلى الأعداء والإرهابيين، وقبل يومين نشر ريتشارد أي كلارك، المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب في إدارتي الرئيسين الأميركيين بيل كلينتون وجورج بوش، مقالاً عن إيواء الدوحة الإرهابيين، بل ربما الأخطر الإرهابي خالد شيخ محمد، الذي ارتبط اسمه بأحداث الحادي عشر من سبتمبر. وذكر الكاتب تفاصيل مثيرة عن محاولة واشنطن اعتقاله بينما كان يعيش في قطر، وقال الكاتب في مقاله بحسب العربية «حقيقة إن قطر كانت بمثابة ملاذ لقادة الجماعات التي تعتبرها الولايات المتحدة ودول أخرى منظمات إرهابية، وذلك ليس أمرا جديدا.

قطر دولة خليجية صغيرة جدا وترتبط بجيرانها بنفس العادات والتقاليد وهناك مبادئ واضحة ومحددة عبر السنين، وهناك ميزات في خليجنا العربي يحسدنا عليها الآخرون كروابط الأخوة والمصاهرة حتى أن شعوب 6 دول أصبحوا شعبا واحدا ويندر أن تجد بيتا يخلو من علاقة أبناء عمومة أو أشقاء أو أية علاقات أسرية، فلماذا إذا قطر لا تقدم شيئا في مجال الأخوة وقبلت عرض الإرهابيين والعملاء وأعداء العرب والإسلام وانتهجت أسلوبا غريبا خاصا لا يليق بشقيق وأخذت تسير بوحشية وجنون لتخريب المجتمعات العربية وتدميرها؟

إن للصورة تأثيرا أكثر مما للكلمة، والصورة التي أمامنا فيها تناقض حقيقي في السياسة القطرية وحركة دائرية كبيرة مربوطة بالإرهاب والتآمر ونصيحتي للفنان غانم السليطي الذي أبدع في رسم الأكاذيب عبر فيديوهات «شاللي يصير» أن يستعيد الصور والذكريات ويجيب على سؤال واحد فقط ولا يبقى لسانه مشلولا، ماذا فعلت حكومتك وماذا قدمت للإرهابيين على شاكلة «الإخوان» وغيرهم؟ كل الوقائع تتحدث عن نفسها والإرهاب الذي ترعاه حكومتك عبر عن نفسه بشكل كثيف ومع ذلك لا تريد الكلام و»صكيت أسنانك على لسانك» وشل فكك عن الحركة عمدا!  إذا كنا لا نصدق ما يحدث، فإننا في الوقت نفسه نستطيع أن نرى بوضوح الصورة الأصدق لتآمر الشقيق على شقيقه وكل نسيج القصة يؤكد لنا هذا الاتجاه... فلماذا يا قطر؟!.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية