العدد 3193
الأربعاء ١٢ يوليو ٢٠١٧
سوالف
الحل في الرياض

من يعادي الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها سيخرج بنتائج بالغة الخطورة وسيكون محصورا في زاوية ضيقة وتحت قصف الضياع وسيشعر بالظمأ طوال حياته، ومن يفكر حتى مجرد تفكير في الإساءة إليها والدخول في ملكوت الجنون والغطرسة ستمزقه حوافر الموت وسينتزع الحزن أحشاءه. الساسة في قطر لم يتركوا معسكرا إلا ودخلوه بكل الوسائل التي توفرت لهم، وأرسلوا المندوبين وأتباع سياسة التخريب والفبركة إلى كل مكان بحثا عن المعجزات والضمانات التي ستنقذهم وتقدم لهم التدابير اللازمة للخروج من الانعزال عن المحيط الخليجي والجو العربي، ولكن دون فائدة لأن الحل معروف وبسيط جدا، الحل في الرياض، وأعيد ما قاله وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش “إن حل الأزمة القطرية الخليجية ليس في نيويورك ولندن بل في الرياض”.

مهما فعلت قطر باختلاف المنادين واستبدلت الأشخاص كوسيلة للحد من تسونامي المقاطعة ومحاربة الإرهاب ومجمل سياستها التخريبية الغريبة في المنطقة لن تحقق أدنى نجاح، فالحاجز الذي يقف في طريقها هو «الرياض» وعندما تقول الرياض شيئا فالأمر مفروغ منه، فهي القادرة على رسم البرنامج الصحيح والواضح وهي من تقود العرب وتقف في وجه المؤامرات وضغوط الدول المعادية، ومن يتبعها سيلقى مستقبلا مشرقا زاهرا ومن “يركب راسه” سيكون مستقبله أسود قاتما، ومن يرتمي في أحضان الرياض الحبيبة، عاصمة بلاد الحرمين الشريفين سيشعر بالطمأنينة والقوة في الميدان ومن يرفض ذلك سيشعر بالخطر يغلف حياته وسيتحول إلى عدم من شدة الكآبة، وعلى قطر أن تعرف الحقيقة وتنتبه لرنين جرس الغضب العربي والخليجي وصفير الريح التي ستهب قريبا. لن تستطيع قطر أن تخرج من الدوامة التي تعيش داخلها إلا بمساعدة «يد الرياض» والتخلي عن أرجوحة الأوهام وأصوات الإخوان الإرهابيين التي تتعالى في الدوحة والأفعى الرقطاء التي تبخ سمها هناك! على قطر أن تستوعب القصة كاملة أو ستشهد أحداثا عجيبة كما يقول المحللون.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية