العدد 3194
الخميس 13 يوليو 2017
لماذا لم تقترب منظمات التزوير وتشويه الحقائق من قطر؟
الأربعاء 12 يوليو 2017

منذ عام 2011 عاشت الأمة العربية معاناة وخدعة كاذبة ووضعا خطيرا بفعل العدو الرئيسي “الربيع العربي” الذي كان بمثابة نشاط إرهابي رجعي واضح هدفه المحدد توجيه ضربة للأوطان وتفتيتها عبر تجنيد ما يمكن من المرتزقة والعملاء. كان هناك تكتيك واضح واستراتيجية محددة وليس بمحض الصدفة أن تدخل على الخط وفي الميدان السياسي منظمات حقوق الإنسان بطرازها الجديد لتنير الطريق أمام الجماعات الإرهابية كما حدث عندنا في البحرين، فقد كانت كل الاتجاهات والقوانين مقتصرة على دعم الإرهاب وإمكانية انتصاره في أحقر لعبة قام بها الإعلام الغربي بقيادة قناة “الجزيرة” التي جاهدت عبر الفبركات والأكاذيب لتكون الغلبة لعملاء إيران والجماعات الإرهابية وكانت يقظة وفي انتباه حاد لكل ما يثير النعرات الطائفية والشقاق في الدول العربية.

اليوم وصلنا إلى نقطة جديدة مهمة لا يمكن أبدا أن يكون حولها التباس وهي أن قطر كانت في تحالف كبير مع تلك المنظمات والجماعات الإرهابية وظلت تمدها بمساعدات اقتصادية استثنائية تمكنها من مواصلة أدوارها التخريبية وأصبحنا ندرك والعالم كله يدرك معنا أن الجزء الأكبر من ميزانية قطر كان مخصصا للأغراض الإرهابية ودعم المرتزقة لتمكينهم من الاستمرار في ممارسة أدوارهم التخريبية وكان بودها اتساع العملية لولا يقظة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

على مدى ست سنوات لم تقترب أية منظمة حقوقية عفنة تمسخ الحقائق وتشوهها وتلبس الباطل ثوب الحق مثل منظمة “هيومن رايتس وتش” ومنظمة “مراسلون بلا حدود” وغيرها من قطر وكأنها غير موجودة على الخريطة، وكل خبراء الفبركات في العالم ابتعدوا عن الحديث عن قطر بينما أمطروا بقية دول الخليج ومصر بوابل من الفبركات والتلفيقات، ست سنوات والبحرين والسعودية والإمارات ومصر كانت هدفا “لوحدها” للإرهاب والتخريب بينما كانت قطر تغطي خيانتها وتآمرها بتحريفات وتشدق فكري جامد وتعد نفسها كفصيلة متقدمة من الدول التي ليست لها أية علاقة بما يحدث بمحيطها وأنها الحمل الوديع الذي ترخى له القلوب، لقد كنا أمام تكتل وتكامل مجموعة من المنظمات العميلة والمعادية للعرب مع دولة قطر ولكن بفضل الله ووحدة العرب انهار هذا التكتل.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية