العدد 3218
الأحد 06 أغسطس 2017
السعودية بقوتها تحدد ملامح المستقبل العربي
الأحد 06 أغسطس 2017

الزيارة التي قام بها سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه إلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ولقاؤه نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لا تعكس فقط أواصر القربى والمودة والروح الأخوية الصادقة بين البلدين الشقيقين، وإنما تؤكد وقوف مملكة البحرين حكومة وشعبا مع الشقيقة السعودية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والاعتزاز بدورها الرائد في الدفاع عن الأمتين العربية والإسلامية والعمل على تحقيق طموحات وتطلعات شعوبنا والحفاظ على المكتسبات، فالمملكة العربية السعودية تقود اليوم الأمة في محاربتها الإرهاب والوقوف في وجه المؤامرات وتخوض أكثر من معركة في وقت واحد لأنها باختصار تلعب دورا كبيرا في تحقيق السلام بالعالم أجمع وتحمل مشعل النور أمامنا.

إن الدور المتعاظم والقوي للمملكة العربية السعودية وقيادتها المنظمة لعب دورا مهما في إعطاء الأمة العربية المزيد من القوة والوحدة والقدرة على بلوغ الأهداف، لأن للسعودية أعزها الله ونصرها قدرة عجيبة على وضع برامجها موضع التطبيق ولها موقف موحد وحازم وانتصار سياسي كامل، وهذا ما جعل أصحاب المخططات الرجعية الذين يستهدفون شق وحدة الشعوب العربية والخليجية تحديدا يشربون كأس الموت والخسران ويمتطون اللعنات ويسيرون على درب الأشواك، فالوقوف في وجه السعودية بات أمرا مستحيلا ومن يعاديها يعادي كل العرب والمسلمين.

من المعروف أن المعارك الكبيرة لا يمكن أن يخوضها إلا “الكبار” والسعودية هي القائد والمسيطر مهما استعملت الميليشيات الإخوانية ومن يدعهما من وسائل، ومهما قامت به وسائل إعلامهم من مؤازرة وكذب وتضخيم وتقديم صورة غير مطابقة للواقع وإشاعات، فعوامل الفشل في هذه الدعاية واضحة والانهيارات التي أصابت مشروعهم السياسي أصبحت كالرمل الذي يلعب به الأطفال وحالة الهروب عبرت عن نفسها بشكل واسع.

المملكة العربية السعودية تحدد اليوم ملامح المستقبل العربي وستقود الأمة نحو مدن الأفراح وهذه حقيقة معروفة للقاصي والداني إلا لمن لا يريد التعلم من التاريخ ومازال مصرا على أن يكون حليفا لأعداء العرب كالفرس وغيرهم.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية