العدد 3220
الثلاثاء ٠٨ أغسطس ٢٠١٧
إضافـــــــــة
صيد كبير

لا يحتاج أي لقاء كبير لإطلاق وصف “سوبر”، فهو يندرج تلقائيا تحت فئة مواجهات الوزن الثقيل، بيد أن المشكلة تكمن دائما في التوقيت التقليدي لها، بداية الموسم تعني غالبا عدم الوصول للحالة الفنية والبدنية التي تفرز مباراة تليق بتصنيفها الرفيع.

الحدث يتعلق باصطدام ريال مدريد بمانشستر يونايتد، اثنان من عمالقة اللعبة، داخل المستطيل وخارجه. طبق محبب في انطلاقة موسم واعد، بدأ قبل البداية بـ “صفقة القرن” التي وإن هدأت زوبعتها، سيظل صداها يضرب لسنوات كل جدران اللعبة.

ريال مدريد اتسمت تحركاته بالهدوء في “السوق”، على عكس مانشستر يونايتد، الذي عزز صفوفه بقطعة ثمينة في كل خط، كما يشتهي مورينيو ويحب.

رغم ذلك، لن يتصدر لندلوف أو ماتيتش أو حتى لوكاكو المشهد، بقدر مورينيو نفسه، الرجل الذي مر في مشواره الحافل على ناد تجمعهما ذكريات “جميلة” مع تركه بعض “التصدعات” الداخلية والجماهيرية والإعلامية.

صاحب الأضواء اليوم يعرف تفاصيل خصمه، ويدرك تماماً بأنه فريق يصطاد الألقاب متى ما أراد، وفوزه بـ “المباريات النهائية” يُقرأ من عنوانها.   

حالة ريال مدريد الفنية في فترة الإعداد تستدعي “الطمع”. زيدان لم يصل لخطوة النهوض من السبات الصيفي، ولا مزيد من الوقت أمامه، بعد يونايتد، الغريم ينتظره، واليوم قد يُعد فرصة مثالية لإيقاد الشرارة الأولى في شعلة الموسم.

من هذا المنطلق والشعور، سيجد المدرب البرتغالي الأرضية صالحة لزرع الثقة في فريقه وجماهيره بصيد كبير، مع النظر للظروف والمعطيات المفصلة على ثوبه. ورغم ذلك، لن يتردد مورينيو في استخدام ونقل أسلحته التقليدية معه إلى مقدونيا، الواقعية، الصبر ثم المباغتة.

أما الفريق الأبيض، فخطوته الأولى نحو السداسية تبدأ على الأرجح من دون نجمه الأول، والرسالة التي وجهها زيدان في الموسم الماضي واضحة: ريال مدريد أكثر من مجرد كريستيانو.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية