العدد 3224
السبت ١٢ أغسطس ٢٠١٧
رؤيا مغايرة
حديث سمو رئيس الوزراء عن الأزمة... حكمة وقوة واتزان

رغم التعقيدات التي تمر بها المنطقة وتطاول الأيادي الإيرانية التي لا تكل عن تلويث أجوائنا ومعاداتنا، نجد حدة بالأزمة الخليجية بعد ثبوت عمالة قطر بالأدلة والبراهين، وثبوت مؤامراتها ضد دول الجوار، وكان قبل أيام حديث صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ليقول كلمة أبوية مطمئنة، ذكر خلالها أن مملكة البحرين تخطت تبعات “العدوان الإيراني” عليها، وهي أفضل بكثير من السابق فقد عادت الأوضاع الأمنية فيها إلى طبيعتها المستقرة، إذ إننا تخلصنا من أوجاعنا، وقضينا على البؤر التي كانت تعمل على زعزعة الأمن في البلاد، وكعادة سموه يطمئن القلب ويهدئ البال بكلماته وأقواله، نشعر بالتفاؤل والأمان والخير، نشعر أن القادم أفضل بإذن الله.

إن خلافاتنا فرحة لإسرائيل وإيران، وأولى انعكاساتها حتماً ستقع على رؤوس شعوب المنطقة، فتزيد الفتنة وتبنى أجيالنا القادمة على الأحقاد والانقسام.

نتمنى أن يتعظ من يعمل مع إيران والإخوان من كلمات سموه عندما قال “عندما تبرز قضية معينة يترك الأمر للقادة الذين يجب أن تكون اجتماعاتهم مستمرة، نتمنى أن يكون الجميع على قناعة بأن العمل الفردي لا يحفظ أمن المنطقة”.

أجمل ما نلحظه في كلمات سموه أنه دائماً يردد عبارات موحدة جامعة تهدف للاتحاد بين الدول، إلا أن هناك من لا أذن له كقطر التي اختارت طريقها الوعر المنفرد المعادي، طريق عزلها عن المنطقة .

نأمل أن تنتهي خلافاتنا قريباً وتعود المياه لمجاريها برضوخ قطر للشروط وعودتها لصوابها، وكفها عن تدخلاتها ودعمها الإرهاب.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية