العدد 3225
الأحد ١٣ أغسطس ٢٠١٧
شهداء الإمارات البواسل

في ساحات المعارك، والشظايا، والرصاص، والبارود، والدماء المتناثرة، تبرز معادن الرجال، وتطفو شجاعتهم، وجلادتهم، وصبرهم، ومصابرتهم، دفاعا عن الراية، والعقيدة، والأوطان.

وفي الحد الجنوبي، يقف الرجال وأي وقفة؟ ويتساقطون وهم واقفون على أقدامهم، وهم شامخون برؤوسهم، لهم مرتبة مغايرة، مساحتها لا تقبل المشاركة، أو المزايدة، أو التشكيك.

ومن الإمارات الشقيقة، العضيدة، القريبة لنفوسنا، وأفئدتنا، سقط أربعة شهداء بساحات الشرف والدفاع عن كرامة الأمة، في البلد السعيد الذي لم يعد سعيدا، في البلد الذي تتناهشه مليشيات الحوثي والخميني نهشا، ولكن الشهادة لها رجالها، وأي رجال؟ وأي أبطال؟

وفي البحرين، يقف المواطنون فردا فردا، إلى جانب عوائل شهداء الإمارات، وذويهم، وأحبائهم، وقادتهم، وحكامهم، فالوجع هو ذاته، والمصيبة هي ذاتها، والحزن، والألم، والفخر، والفخار، بالأبطال، بالبواسل، بأبناء الخليج الأبرار.

نقف لجانب الشهداء الذين اختاروا طريق اللاعودة دفاعا عن حياض الأمة، من آفة ثورة الخميني الزائلة، نقف لمن يلوحون لأطفالهم التلويحة الأخيرة، والوداع الأخير، في المعركة الأخيرة، فرحمهم الله بواسع رحمته، إنه سميع مجيب الدعوات.

التعليقات
captcha

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية