العدد 3244
الجمعة 01 سبتمبر 2017
حكيم الأمة
الجمعة 01 سبتمبر 2017

السؤال المستجد اليوم هو... كيف نحافظ على امن واستقرار الوطن العربي الكبير في عالم مليء بالخنادق والمتاريس والمؤامرات المحبوكة؟ الجواب قاله سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه لدى استقبال سموه لرؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في المملكة وهو:

“إن استهداف هذه المنطقة ومحاولة تقويض استقرارها لم يتوقف يوماً، وعلى الجميع الحذر والتمسك بعروة التعاون والتآخي فهي سبيل النجاة والخروج من هذه التحديات بسلام دونما أن تتأثر شعوبنا سواء في تنميتها أو أمنها (...) حكمة قادة الدول العربية ستقوي منظومة التعاون العربي وستجعلها أكثر قدرة ومنعة في مواجهة الأخطار وفي مقدمتها الإرهاب”.

كما شدد سموه على أهمية العمل على “تطوير العمل العربي المشترك للتغلب على كل التحديات التي تواجه أمتنا العربية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها المعاصر”.

نستخلص من حديث “حكيم الأمة” سيدي سمو رئيس الوزراء أن التعاون والتآخي هو الوسيلة الرئيسية للمحافظة على البنيان العربي في ظل متغيرات لم تعهدها الدول العربية من قبل، فالمؤامرات مستمرة وأعداء العرب والإسلام قد جهزوا المقابر والحوانيت ويحاولون الاقتراب من أسوارنا ولا مجال للأخطاء والسلبيات فالخطر نراه بوضوح ومتعدد الاشكال.

بعد سلسلة طويلة من التجارب يفترض اننا وصلنا الى قناعة راسخة بأن تعزيز التعاون هو سلاحنا القوي لرفعة شأن هذه الأمة العظيمة وافشال المخططات المعادية، فتضامن العرب وتوحيد كلمتهم ضمانا لأمنهم واستقرارهم على جميع المستويات خصوصا مع اشتداد الإرهاب والتسابق في نشر الفوضى والتخريب بسبب الحقد الدفين على العرب الذي يعبر بنفسه في مجالات شتى وبصورة واضحة.

تزدحم الحياة في مرحلتها الحالية بأخطار من كل لون تهدد واقعنا العربي وهناك أياد تريد لنا التشتت والتمزق، ولهذا على الدول العربية اليقظة وتلمس الخطوات بكل حذر والإستفادة كل الاستفادة من “حكيم الامة” سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه، أحد القادة العظام الذي تنتصر نظرياته دائما ويسد الطريق أمام مختلف المؤامرات في الحاضر والمستقبل.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية