العدد 3251
الجمعة 08 سبتمبر 2017
الأمم المتحدة مثل الحجر.. أعمى أصم أبكم!
الجمعة 08 سبتمبر 2017

في بعض الأوقات يخيّل إلي ان منظمة الامم المتحدة سيكون مصيرها التفتت المحتوم وستسدد لها الشعوب ضربات محسومة لعجزها المستمر والطويل في حل القضايا والقدرة على رسم اهداف الانسانية كما ينبغي، وقد صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في حديث للصحافيين في لندن:

“ان السعودية دعت الامم المتحدة من اجل تقييم العمليات في اليمن ولكن احدا لم يلب الدعوة التي تكررت اكثر من مرة”.

حين يكون الامر متعلق بالعرب والمسلمين نرى العقم والجمود في اروقة هذه المنظمة الكسيحة وكأننا نخاطب جسدا ميتا، فأي طلب يرسل من العرب والمسلمين يكون مصيره سلة المهملات وهو اخبث الوان الاضطهاد واعسرها، وقلنا في مناسبات سابقة ان منظمة الامم المتحدة لا تستطيع السير والحركة وفاحت من اروقتها رائحة العداء للعرب والاسلام وهي تبدو كأفراخ الحمام لم تسجل في دفاترها اي اتهامات ضد النظام الايراني المجرم ولا الصهاينة وكأنها تريد التخلص من العرب.

السعودية اعزها الله تدعوها لتقييم العمليات في اليمن وكأنها تخاطب كائنات مغلفة بطبقة من الفراغ او العدم، لا سبيل الى الوصول اليها مهما فعلنا، فقد اصبحت الامم المتحدة مثل الحجر.. أعمى أصم أبكم، او مثل دولاب يدور في الفراغ، وما اكثر القرارات التي صدرت من الامم المتحدة وكانت بمثابة تقديم المساندة اللازمة للمنحرفين والارهابيين، فهناك سياسة تهدف الى تجزئة العرب والتلاعب بمساراتهم السياسية والاقتصادية واحباط اي تحرك لهم، واكبر دليل على خبث هذه المنظمة هو تقريرها الكاذب في عهد امبراطور “القلق” بان كي مون حين اتهمت قوات التحالف العربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية باستهدف الاطفال في اليمن، وسرعان ما تراجعت في كلامها بعد ان ثبت لها بالدليل القاطع ان التحالف يقوم فقط بدك معاقل الحوثيين وكل من يريد اشعال النار في المنطقة وتخريبها.

شخصيا لا استغرب من “تطنيش” الامم المتحدة لطلب الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بتقييم العمليات في اليمن، فهذه المنظمة اشبه بالجثة الهامدة وليس في قاموسها مصطلح الخير والعمل لصالح الانسانية والاجدر ان نطلق عليها.. بضاعة على الرصيف.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية