العدد 3254
الإثنين 11 سبتمبر 2017
شكوى لوزير التربية
الإثنين 11 سبتمبر 2017

لا أتصور أن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي يعلم، أو جرى إخطاره، بإعاقة دخول مصوري الصحافة الوطنية للمدارس، عبر إجراءات بيروقراطية، حالت دون تصوير بهجة الطلبة، وحفاوة المعلمين، بعودتهم، لمقاعد التعليم.

من تقاليد الصحافة البحرينية نشر تغطية موسعة ليوم العودة المدرسية. إنه يوم لا يتكرر إلا مرة بالسنة. وحدث يضج به كل بيت (أكثر من 37 ألف طالب و88 ألف إداري ومعلم) وبما يجعل وزارة التربية ثاني أثقل وزارة خدمية بعد وزارة الصحة.

جرى عرف السماح للمصورين بالتقاط صور جميلة متعددة لطابور الصباح، وهدايا المدارس للمستجدين والعائدين للفصول.

ولا تُدفَع الصور للنشر بدواليب الصحيفة، إلا بعد موافقة أصحابها، واستئذان مدير المدرسة. فما الذي تغيّر هذا العام؟

ولا تخلو جلسة من جلسات الحكومة من توجيهات صارمة، من سمو رئيس الوزراء، لمختلف الجهات الحكومية، لفتح الأبواب، وتمكين الصحافة من أداء وظيفتها، بكل شفافية ومهنية.

إن طلب الإدارة المختصة بوزارة التربية مخاطبتها؛ لتأذن بتصوير عفوية اليوم المدرسي الأول، سابقة غير محبذة، مهما جرى تبريرها.

أما إيفاد موظف من الوزارة لمرافقة مصور الصحيفة فتوجه غريب بقاموس التواصل، بين الصحافة وجهة حكومية. والانتفاض للتحفظ غايته “فرملة” انتشار العدوى لبقية الوزارات الخدماتية.

أزعم أن وزير التربية الذي لم يتواجد ميدانيا بالمدارس أمس بسبب سفره بمهمة رسمية لو استفتي بالتوجهات الجديدة غير الحصيفة، فسيوبِّخ من قررها؛ لأنه من أكثر الوزراء هداية بدور الصحافة، ويشاطرها الرسالة القرآنية بالحض على قلم المعرفة. انه وزير مؤمن بثقل الإعلام وشراكته الإستراتيجية.

وغدا سأبشركم بالنتيجة...

 

تيار

“الكراهية تنبع من القلب، والاحتقار من العقل، وكلاهما خارج عن إرادتنا”.

آرثر شوبنهاور

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية