العدد 3267
الأحد 24 سبتمبر 2017
وزارة الشباب والإرث العظيم
الأحد 24 سبتمبر 2017

لم أتوقع يومًا أن صالة مركز الشباب بالجفير، والتي كانت صاخبة بالأحداث الرياضية والوطنية، تقبع اليوم مهجورة في مكانها، بعد أن كانت شاهدة على إنجازات رياضية مختلفة، وتعج بالجمهور، وتصدح بأصواتهم.

وكان افتتاح الصالة المهيب في العام 1979 من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة (طيب الله ثراه)، على هامش احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد، وبحضور شعبي وخليجي كبير، وكانت حينها باهرة للناظرين، كتحفة معمارية فريدة من نوعها، وعلى مستوى دول المنطقة.

ولطالما اعتبر الرياضيون صالة الجفير إرثًا وطنيًّا، احتضن أجيالاً متعددة في ألعاب الطائرة، والسلة، واليد، والطاولة، ورياضة كمال الأجسام وغيرها، فضلاً عن احتفائها بالعديد من المناسبات الوطنية.

وشاهد الأمر، أنه لا توجد هنالك النية لإعادة إحيائها مجددًا، حيث صرحت وزارة الأشغال مسبقًا، بصعوبة إعادة بنائها بالموقع الحالي، لازدحام المنطقة واكتظاظها، وغرقها في الاختناقات المرورية والبشرية.

وعليه، أتقدّم لوزارة شؤون الشباب والرياضة، ممثلة بوزيرها هشام الجودر، بمقترح استثمار أرض الصالة بمشروع تجاري كبير، يقدم عائدًا لخزينة الوزارة والتي تقلّص مخزونها مؤخرًا بعد حالة التقشف التي تمر بها المملكة.

وأقترح أيضا بأن توجّه الوزارة موارد هذا المشروع الطموح إلى الأندية والمراكز الشبابية، والتي تعاني شُحًّا في الموارد المالية، والذي تزايد مع تقليص ميزانية الأندية بنسبة 15 %.

ومن العوامل المشجعة لهذا المقترح، طبيعة المنطقة التجارية والسياحية التي تحتضن الصالة، وحجم الأرض، وشغلها لموقع استراتيجي مميز غير مستفاد منه.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية