العدد 3280
السبت 07 أكتوبر 2017
يوم المعلم
السبت 07 أكتوبر 2017

تحتفل منظمة اليونسكو ودول العالم وهيئات المدارس والمُعلمون بيوم المُعلم العالمي في أكتوبر من كل عام، ويأتي الاحتفال بهذا اليوم لما يتمتع به المُعلمون من مسؤولية كبيرة، فوظيفة التعليم من أصعب الوظائف بسبب خلو بعض الدول من القوانين التي تحميهم من تعسف الإدارات المدرسية وسوء سلوك بعض الطلاب، كان المُعلمون ومازالوا يؤدون واجباتهم التدريسية وما يتبعها من أعباء بكل تفانِ وإخلاص، فهل أعطينا هذه الوظيفة النبيلة وصاحبها حقه وقدره الذي يستحقه نظير ما بذله ويبذله من جُهد؟

إن وظيفة التعليم ليست من الوظائف المُريحة أو البسيطة، بل من الوظائف الصعبة التي تتطلب الصبر وتحمل كل متطلبات ومشقات هذه الوظيفة من أعباء ومسؤوليات تربوية وتعليمية وإدارية، وللأسف هناك أطراف لا تنظر إلى قيمة المُعلم الإنسانية ولا حجم أعبائه، ونظير هذه الأعباء على ماذا يحصل المُعلم في يومه العالمي؟ هل ما يحصل عليه المُعلم يُعادل حجم كفاءته ودوره التربوي؟

ومن أجل ضمان تقدم فعلي للتعليم لابد أن تكون هناك استراتيجية وطنية للتعليم، ورصد موازنات مالية تتناسب مع أهداف التعليم وتوفير المُعلمين المؤهلين للعملية التربوية والتعليمية، وتحقيق التنمية المُستدامة في أي مجتمع يحتاج أولاً قاعدة تعليمية صلبة، فتقدم وقوة ونضج التعليم في أي مجتمع هو الأرض الخصبة للغرس والطريق الصحيح لتحقيق التنمية.

وتعتمد وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين في مسيرتها التعليمية خطة واستراتيجية وطنية، وتنتهج مبدأ المساواة في حصول جميع الطلبة على حقهم في التعليم، وتوفر لهم كل أدوات التعليم من مدارس ومُعلمين وكُتب ورعاية تربوية وإدارية وصحية في مدارسهم، إن نجاح أهداف التعليم المجتمعية ليس مسؤولية المُعلم ووزارة التربية والتعليم، بل مسؤولية مجتمعية متكاملة، فهي مسؤولية الوزارة والمُعلم والطلبة وأُسرهم ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، فمتى ما تحمل كُل مِن هؤلاء مسؤوليته ستتحقق الأهداف التنموية المعنية بالتعليم الآن وبحلول عام 2030م.

التعليقات
captcha
التعليقات
تربيه وتعليم لا تعبه وتغليف
منذ سنة
اكدت الدراسات والبحوث العلميه المحكه ان الانساتيه قد وصلت للحضيض. فليس عيبا ان يعترف المسؤول عن اخفاقه وتستره وعدم قدرته على مواجهة المسؤولية. فالاعتراف بالذمب اليوم ليس فضيله من الفضائل وانما ادانة يخافها الغرب بجامعاته التي يدعي البعض انها عريقه. فما بال جامعات الدول النايمه ومنها جامعة الدول العربيه وجامعات أخرى،لم تتخلف فقط وانمات تراجعة إلى الجاهليه. فهل مخرجات التعليم اليوم لا تواكب العص ?

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية