العدد 3281
الأحد 08 أكتوبر 2017
قبس نور الخير
الأحد 08 أكتوبر 2017

ها قد أسدل الستار على جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري لهذا العام، لكن لا توجد لأعمال الخير وأبعاد ومعاني هذه الجائزة حدود في مدادها القائم على  التكافل والتراحم، فهي تمثل قبسًا من نور كريم من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، إلى محافظ الجنوبية سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة، وأصدق تعبير موجز عن هذه المعاني ما قاله نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة عند تثمينه أهمية هذه المبادرات كونها ترسخ أعمال الخير وتجعلها ثقافة عامة في المجتمعات، حيث إن إسهاماتها تستنهض همم الخير والبذل وتسلط الضوء على من يسخر جهده ووقته في خدمة وطنه وأمته.

هذه الإضاءات لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء أشرقت في حفل تسليم الجائزة، لكن، حري بنا أن نتساءل عن البعد الثقافي والاجتماعي المتمحور على الأساس الإنساني في اهتمام سمو رئيس الوزراء وحرصه على أن يمتد العطاء للأنجال والأحفاد بل لكل سواعد الخير في مملكة الخير، واسمحوا لي أن أقتبس المعنى وجوهره من كلمة سمو الشيخ خليفة بن علي التي ألقاها أمام حفل الجائزة بقوله: “منذ ما يقارب عشر سنوات ماضية أطلقنا جائزة الابن البار والابنة البارة ومن ثم سعينا لنشر الوعي بالاهتمام بالوالدين والمسنين، وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ما نلقاه من دعم ورعاية واهتمام من لدن سيدي صاحب السمو الوالد العزيز الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، الذي طالما أكد علينا ضرورة الحرص على دعم ومساندة أعمال الخير والعطاء في مختلف المجالات، وتطوير أوجه دعم أعمال الخير في هذا البلد المعطاء، فسموه قدوتنا وقبس النور الذي نهتدي به في طريق دعم من يعطي ويبذل في سبيل وطنه ومجتمعه، وعليه فقد تم تغيير مسمى الجائزة لتشمل كل أعمال الخير والعطاء وأن لا تقتصر على الوالدين والمسنين فقط، وفي هذا المقام نستذكر بكل حب وتقدير الدعم الكبير والمساندة اللامحدودة من لدن الوالد العزيز سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بالاهتمام بأعمال الخير وغرس قيم التراحم في المجتمع”.

إن قيم التراحم في مجتمعنا الكريم، وحين نتحدث عن مقام هذه الجائزة الكريمة، فإن هناك مسارات لإثراء المجتمعات بأعمال البذل والتفاني من أجل تثبيت أعمدة التكافل لاسيما أن رموزًا كريمة أولت وسعت وبذلت لخدمة الشعوب والإنسانية كما هي سيرة سمو الأمير خليفة بن سلمان.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية