العدد 3285
الخميس 12 أكتوبر 2017
مصداقية زائفة ونزاهة مفقودة
الخميس 12 أكتوبر 2017

لم يكن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة منصفا، حيث حمل التقرير التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مسؤولية قتل أطفال اليمن، فما ورد في التقرير من معلومات يؤكد عدم مصداقية الأمم المتحدة حول دور التحالف العربي في اليمن، فهي مضللة وغير دقيقة، وهي معلومات مرفوضة عربيًا. إن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة يُقاتل الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس اليمني المخلوع من أجل تحرير اليمن العربي من احتلالهم وتخليصه من جرائمهم التي يندى لها جبين الإنسانية.

التحالف العربي يُقاتل قوات الباطل لإحقاق الحق، ويتعاون مع الجميع من وفود عربية وأممية ومنظمات عالمية من أجل وصول المساعدات الإنسانية إلى أبناء اليمن ولا يمنعها، بينما الحوثيون يستولون على ما يصل إلى اليمن من مختلف المساعدات التي يتبرع بها العالم، ويقوم الحوثيون أيضا بقصف المدارس وتدمير المُستشفيات، وبذلك يحرمون الشعب اليمني من التعليم والصحة ومن كل الخدمات الإنسانية الأخرى فيقضون على كل معاني الحياة في اليمن.

لقد أنشأ التحالف العربي وحدة مخصصة لحماية أطفال اليمن من الحرب وتداعياتها، بينما الحوثيون وحلفاؤهم يقومون بتجنيد أطفال اليمن وهو أمرٌ محظورٌ في النزاعات المُسلحة وفقًا لمبادئ باريس بشأن إشراك الأطفال في المنازعات المُسلحة، فتجنيدهم يعد جريمة حرب بحسب تعريف نظام روما المنشأ للمحكمة الجنائية الدولية. إن التحالف العربي مُلتزم بهذه الاتفاقيات التي وقعت عليها الدول المُشاركة في التحالف، وهي تعمل على حماية الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، ومنها البرامج التي أطلقها مركز الملك سلمان وأسهمت في التخفيف من معاناة الأطفال في اليمن.

إن ما ذكره تقرير الأمم المتحدة يفتقد المصداقية والنزاهة، فإعداد التقرير اعتمد على معلومات غير صحيحة ومن جهات تكن العداء للسعودية وقيادتها وشعبها، وتمت صياغته بمعلومات خاطئة ومن مصادر غير موثوقة وغير محايدة، ومن قتل الأطفال هُم الحوثيون وحلفاؤهم من خلال  قصفهم الدائم للأهداف المدنية من مدارس ومستشفيات وبيوت ومرافق مدنية أخرى.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية