العدد 3292
الخميس 19 أكتوبر 2017
رؤيا مغايرة فاتن حمزة
الإخفاقات العربية... إلى أين؟
الخميس 19 أكتوبر 2017

في عام 2009م، رشحت الجزائر القانوني والدبلوماسي الجزائري محمد بجاوي، ومصر رشحت وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني، ففازت البلغارية إيرينا بوكوفا، بفارق أربعة أصوات فقط.. وفي مجلس الأمن صوتت قطر ضد القرار الدولي حول الملف النووي الإيراني! واليوم رشحت قطر حمد الكواري، ورشحت مصر مشيرة خطاب، وفازت الفرنسية أودي أزولاي بفارق صوتين بمنصب الأمين العام لليونسكو، والقائمة تطول.

من المؤسف أن يخسر العرب مناصب مهمة والسبب يعود للعرب أنفسهم، فلا توجد مراعاة المصلحة العامة ما يؤدي نحو مستقبل مشروخ لا يرضي متطلبات الشعوب سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، واقع محزن نحن من يدفع وسيدفع ثمنه!
فهاهي المواقف المخجلة تتوالى من دولة “شقيقة” كقطر، تحريضات علنية وقرارات تخالف إخوانها ومصالح المنطقة، لا تزال تكرس جهودها ضد المصالح الخليجية كترشيحها ضد الدول العربية في المحافل الدولية.
نأمل أن ينصلح الحال العربي، فالطمع والغدر والخيانة والتحالف مع أعداء ضد دولنا العربية أمور تشغلنا عن التقدم والنجاح والأهداف المراد تحقيقها.
حتى تتمكن الدول العربية من الفوز بمنصب دولي بدل خسارتها، لتتبوأ مناصب مهمة تعود بالنفع على المنطقة وشعوبها، يجب أن نعي أن توحيد الكلمة والصف بداية الفوز الحقيقي، أما المخالف الذي أراد أن ينتهج سياسة معادية منفردة يجب نبذه واستبعاده متحملا عواقب قراراته.

التعليقات
captcha
التعليقات
حقد وليس تفكك
منذ سنة
هناك حقد عربي وليس تفكك والدليل ما تقوم به قطر تجاه الامتين وما تقوم به اليمن بقيادة الفرس وذنبهم الشاويش واتباعه الطغاه الحوثيين دول الخليج وبعض الدول العربيه تسعى لجمع الامتين لكن طالما هناك امثال ايران والشاويش والحوثيين واسرائيل فالعالم في مشاكل وقلاقل

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية