العدد 3307
الجمعة 03 نوفمبر 2017
طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي
الجمعة 03 نوفمبر 2017

لا شك في أن بقاء قطر عضوا في مجلس التعاون الخليجي الذي قام على أسس معينة ومن أجل تحقيق أهداف معينة، بات أمرا شاذا وغريبا، فأي تعاون هذا الذي يمكن أن يتحقق مع نظام كل همه إشعال الفتن ودعم جماعات الإرهاب من أجل هز استقرار الدول الشقيقة. في أي شيء يمكن أن تتحاور دول مجلس التعاون مع ممثل تنظيم الحمدين داخل أروقة مجلس التعاون الخليجي، إذا كانت الثقة مفقودة تماما والعلاقات لم تعد تعاونية على الإطلاق؟

وحتى إذا افترضنا أن مندوب قطر لن يشارك في المناقشات وسوف يجلس مستمعا فقط، هل يجوز أن تتناقش الدول الأخرى في خطط محاربة الإرهاب مع دولة يعرف العالم كله أنها تدعم الإرهاب؟

إذا كان البعض يعتقد أن نظام قطر سوف يعود إلى الإجماع الخليجي وسوف ينبذ الإرهاب، فهذا أمر صعب وربما مستحيل، لأن هذا النظام قام منذ وقت طويل على ارتباطات سرية مع أجهزة وجماعات، وأصبح متورطا حتى النخاع مع هذه الأجهزة والجماعات، وبالتالي لن يستطيع أن يتخلص من ارتباطاته بين يوم وليلة، وقد تؤدي أية محاولة للتخلص من هذه الارتباطات الشيطانية إلى وضع النظام القطري في مأزق أشد من المأزق الذي هو فيه الآن، وقد تقوم هذه الأجهزة والجماعات بكشف ما لم يتم كشفه عن هذه العلاقة وتفاصيلها والعمليات التي تم القيام بها وبأية أدوات وتمويل.

الخلاصة... بقاء قطر في المجلس أمر لا فائدة منه بعد أن ضاعت الثقة وبعد أن سبحت طويلا في تيارات مختلفة عن التي تسبح فيها بقية دول مجلس التعاون. 

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية