العدد 3314
الجمعة 10 نوفمبر 2017
بقبضة السعودية القوية... النظام الإيراني يراقب موته البطيء
الجمعة 10 نوفمبر 2017

قال الباحث والبرلماني العراقي السابق، عمر عبدالستار، إن السعودية ستقرأ الفاتحة على روح نظام ولاية الفقيه لتشييعه إلى مثواه الأخير، وأكد أن إيران بعد 38 عاما انكشفت على حقيقتها، وأنها تتاجر بفلسطين والدين ومحاربة الإرهاب، وتابع “ما تقوم به السعودية الآن هو الحفاظ على أمنها وأمن الخليج والمنطقة”. من جانب آخر قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الرياض تحتفظ بحق الرد، بالشكل والوقت المناسبين، على تصرفات النظام الإيراني.

كلما «تعنتر» النظام الإيراني كلما تفاقمت هزائمه وغاص في الوحل أكثر من ذي قبل حتى بدون مواجهة عسكرية، فما بالنا لو رفعت السعودية أعزها الله قبضتها وهوت بها على رؤوس ملالي طهران، العرب يحبون السلم ولكنهم لا يخشون الحرب، وطالما إيران أطلقت حرب العدوان ضد المملكة العربية السعودية فهذا يعني أنها لا تحسن قراءة التاريخ، فالنصر لابد أن يكون من نصيب الإنسان المدافع عن الحق والعدل، كما أنه من الغباء مقارنة القدرات العسكرية السعودية الهائلة والضخمة والتسليح والتنظيم والتدريب والإعداد وكل ما وصل إليه العلم الحديث والمعرفة والصناعات في المجال العسكري، وبين قدرات إيران العسكرية «السكراب والخردة»، فالسعودية تمتلك أسلحة متطورة جدا، وبالأخص في سلاح الجو الذي يعد في هذا العصر من أهم عناصر الحروب، فلديها أحدث الطائرات المقاتلة مثل «أف 15 إيغل، تايفون، تورنادو»، علاوة على المروحيات الهجومية المتطورة جدا كالأباتشي وبلاك هوك، وأنظمة صواريخ بإمكانها أن تحدث تغييرا ضخما في طبيعة الحرب وغيرها، عكس الترسانة العسكرية الإيرانية القديمة والمتهالكة ومعظمها من مصانع روسية أكل عليها الدهر وشرب.

ولو حدثت مواجهة عسكرية لا سمح الله سيحدث في إيران تدمير وخراب ضخم يفوق كل وصف أو خيال، وستصل اليد السعودية القوية إلى عمق أراضي العدو الإيراني بما في ذلك المناطق البعيدة جدا. نظام ولاية الفقيه أصبح خطرا جديا على السلم في المنطقة العربية والعالم، وجاءت اللحظة التي سيراقب فيها موته البطيء وهو يلصق صدره على الأرض.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية