العدد 3315
السبت 11 نوفمبر 2017
إبداعات خالد بن حمد
الجمعة 10 نوفمبر 2017

“تكنو لا إعاقة” هو عنوان مؤتمر ومعرض دولي تستضيفه مملكة البحرين في ديسمبر المقبل تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة.

“تكنو لا إعاقة” يجذب في نسخته الأولى 21 ورقة علمية وتطبيقات تكنولوجية في التمكين العلمي الحسي والحركي لذوي الإعاقة، آملين أن تكون هذه المبادرة انطلاقة للريادة البحرينية في مجال تكنولوجيا المساعدة.

تعددت مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في الساحة المحلية وما حولها في مجالات علمية وثقافية وفنية ورياضية وغيرها، وشكلت إسهاماته الإنسانية نماذج ناجحة على مستوى التأثير والتفاعل الجماهيري العفوي وجذب ذوي الاختصاص والاهتمام إلى هذا الوطن المعطاء.

نجومية طلبة جامعة البحرين

يتأهب طلبة كلية الإعلام بجامعة البحرين لإطلاق حملات مقرر التسويق الاجتماعي للفصل الحالي، للتأكيد على أن الإعلامي يتعدى دوره الظهور والبهرجة على شاكلة الفاشينستا. إن الإعلامي الحقيقي عنصر مؤثر في الحراك المجتمعي وقادر على تلمس احتياجات الناس.

هذه السنة أطلق الطلبة 5 حملات، منها حملة “خزائن أفكاري” لتوظيف إبداعات الشباب بإطلاق مشاريع خاصة بهم، وحملة “خذ بيدي” التي تسلط المزيد من الضوء حول الأيتام وقضاياهم، أما  حملة “بيدك نبض” فتعنى بالتعامل مع الحالات الطبية الطارئة من خلال محورين هما التبليغ السريع وإجراء الإسعافات الأولية. أما حملة “سعراتك سعادة” فتتحدث عن موضوع التغذية الصحية كأحد عوامل الحياة السعيدة، فيما تتناول حملة “ونجيناه” قصصاً إنسانية ملهمة لناجين من حوادث أعيقوا جسدياً لكنهم أبدعوا في التعاطي مع أوضاعهم الجديدة وصاروا ملهمين، أتمنى التوفيق والنجاح للحملات الخمس، وأدعو الجهات الحكومية والأهلية إلى مساندة هذه المبادرات المضيئة ودعمها مادياً ولوجستياً وإعلامياً.

نادي الضحك

تنوعت الآراء حول هذه المبادرة التي أطلقتها المدربة المبدعة الأستاذة فاطمة ربيعة، ما بين مرحب وساخر ومحتار، هذا هو حال أية مبادرة جديدة على الساحة لم تتعود عليها مجتمعاتنا، يقال إن قصة نوادي الضحك بدأت مع دكتور نفسي هندي اجتهد في علاج حالات خاصة من خلال جلسات جماعية تمارس فيها الفكاهة والضحك، ولكن بعض المشاركين شعروا أن الآخرين يضحكون عليهم وليس معهم! فطلب منهم الدكتور تجربة الضحك من دون مبرر وذلك لتجريد الضحكة من أية أسباب.

شخصياً، أتمنى أن تتغير أساليب الإضحاك في هذا النادي العجيب من الحركات والأصوات البسيطة إلى الفكاهة والنكت والأداء الكوميدي، وفي كل الأحوال أشيد بهذا الاجتهاد من أجل التخفيف على قلب البحريني في زمن الضرائب والنوائب.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية