العدد 3318
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
أبوية خليفة بن سلمان.. الوجهة “بوري”
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

مملكة البحرين الغالية وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم الوفي (عصية على الإرهاب وأهله أيًا كانوا)، ولن ينال كل من يضمر الشر مناله وهو يكيد لهذا الوطن الذي يعلو وينتصر بالتفاف أسرته البحرينية – قيادةً وشعبًا – حول راية البحرين الخفاقة بعد كل محنة، وهذه نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى.

وفي كل مرة تحاول فيها يد الإرهاب تدمير قيم أهل البحرين والنيل منها ومن استقرارها ومكانتها وتلاحم أهلها، تصاب تلك اليد بالفشل ويخيب مسعاها الآثم الجبان.. وكم هي نبيلة تلك المشاعر التي تفيض بالحب والأبوة التي تغمرنا جميعًا في مثل هذه الظروف من أعماق قلب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، فسموه يقترب من البيت البحريني، حتى وإن كان خارج البلاد، كما هو حال فيضه على أهالي قرية بوري، فتأتي التوجيهات إلى المسؤولين في ديوانه وللمسؤولين في الحكومة وأجهزتها لأن يكونوا قلبًا وقالبًا مع الأهالي، وقبل التوجيهات، فإن مشاعر سموه ومتابعته للاطمئنان تسبق كل شيء، والوجهة هنا ليست بوري فقط، بل كل بقعة من بلادنا تنبض بالحب بين يديه، وهذا ما تعلمناه كبحرينيين من سموه بقربه من مواطنيه وتواصله مع رجالات البلد وشخصياتها في كل الظروف وعلى خارطة البحرين ومدنها وقراها ومناطقها.

هذه هي صورة البيت البحريني بأبوية خليفة بن سلمان.. مشاعر تنشر جملة من الأحاسيس: المواساة، المساندة، روح الأسرة، التضامن، التكاتف، والتعاضد وتضميد الجراح، مواقف ومشاعر في قمة النبل تعودناها من قيادتنا، فها هو صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وجه كلا من وزارة الداخلية ووزارة النفط وشركة “بابكو” ووزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني بتعزيز الخطة الأمنية لأنابيب النفط، والوقوف فورًا على احتياجات الأهالي المتضررين ذلك لأنهم قطعة من الوطن.. ومن أسرة البحرين ومن نبض البحرين، فما أجمل أن تنتشر هذا المعاني التي ينشرح لها فؤاد كل بحريني يصون هذا الوطن ويحمي هذه الأسرة، ويقف سدًا منيعًا ضد الإرهاب والتطرف والتشدد وكل الأفكار الدخيلة التي لا تتناغم مع مجتمع البحرين الكريم المسالم المعطاء.

ليس هذا بالغريب على قيادتنا حفظها الله، ولعل موجز القول والدرس الكريم هي تلك المقولة السامية لسمو رئيس الوزراء وهي رسالة لكل من يضمر الشر لبلادنا: “إن أبوابنا مفتوحة للجميع، وتماسكنا هو السد المنيع ضد كل محاولات التدخل في شؤوننا، ولقد عملنا وسنعمل على خدمة الوطن، ولن يستقيم هذا العمل إلا بوحدتنا الوطنية وتعزيز أمننا واستقرارنا، فوحدتنا هي القوة”... عبارة تلزم علينا التأمل... حفظ الله البحرين وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم من كل مكروه.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية