العدد 3325
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
حكومة الملالي تنفق المليارات لبناء القبور ولا تنفق تومانا لإطعام الجياع
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

“الشعب الإيراني: اتركوا سوريا وفكروا في حالنا”... ما يثير القلق والمخاوف على مصير أبناء الشعب الإيراني وخصوصا بعد ما لحق به من أضرار بسبب كارثة الزلزال التي راح ضحيتها ما يقرب من ألف قتيل وآلاف الجرحى والمصابين والمشردين بعد تدمير منازلهم وهم يسكنون العراء تحت سياط البرد الشديد والجوع والعطش، دون أن توفر لهم حكومة روحاني أبسط وسائل العيش والحماية، فلا غذاء ولا ماء ولا دواء ولا بطانيات ولا رعاية طبية، وحول أوضاع المنكوبين بالزلزال تحدث موسى أفشار عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحافي ورد فيه: في حين أن السكان منكوبي الزلزال في المناطق الغربية الإيرانية كانوا في حالة حداد على أحبائهم المفقودين، وفي حين أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت نظام الملالي للمرة الرابعة والستين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، فإن نظام الملالي المجرم أقدم على إعدام أربعة سجناء في سجن أروميه المركزي وسجين في مدينة بندرعباس شنقا.
وأشار أفشار إلى أنه في ظروف لا تصل فيها أدنى الإمكانيات المعيشية مثل الخيم والمياه والغذاء، إلى المواطنين المنكوبين، وفي الوقت الذي اعترف فيه أحمد صفري عضو برلمان الملالي من كرمانشاه بعد أن زار تلك المناطق بأن عدد القتلى حتى الآن بلغ أكثر من ألف شخص، نرى أن الملا روحاني أكد للمرة الثانية بكل وقاحة أن: إيران لا تنوي مغادرة لبنان أو سوريا. وادعى أن نظام الملالي يدافع عسكريا عن بشار الأسد ضد الإرهابيين.
وذكر موسى أفشار: في حين تم إنفاق أكثر من 6 مليارات دولار لبناء مقبرة الخميني (استنادا إلى اعترافات وسائل الإعلام الحكومية) فإنه من الطبيعي أن تفتقر البنى التحية في المدن والقرى الإيرانية إلى مقومات قوية، وكما جاء في البيان الصادر من قبل المقاومة الإيرانية “إن عدد ضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول في إيران في ظل نظام الملالي أعلى بكثير من المعايير الدولية لأن ثروات البلد تنهب من قبل الملالي السارقين والمجرمين الحاكمين من جهة أو تصرف للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية.
واختتم عضو اللجنة الخارجية للمقاومة الإيرانية بالقول، إن نظام الملالي المجرم يرفض استخدام الإمكانيات الضرورية لإنقاذ المصابين ومعالجة الجرحى والمنكوبين، وما يتصدر أسبقيات هذا النظام هو الحيلولة دون احتجاجات شعبية من قبل المنكوبين ومنع وصول المساعدات الشعبية لهذه المناطق أو نهبها، لذلك يخاف النظام أن يؤدي كل تحشيد وتجمع من قبل المواطنين بسهولة إلى اندلاع احتجاجات شعبية من جديد.
وهذه المخاوف تمثل غاية الضعف والهشاشة وظروف انهيار النظام الذي بات يرتعد خوفا من أي نوع من حالات التلاحم والتعاطف والتضامن خصوصا بعد ما دخلت العقوبات الدولية حيّز التنفيذ والعزلة العالمية التي جعلته على حافة الهاوية. وليس من قبيل الصدفة أن يكون أحد الهتافات الرئيسية التي يرددها المواطنون في اعتراضاتهم والاحتجاجات الموجهة إلى قادة نظام الملالي هو (اتركوا سوريا وفكروا في حالنا).

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية