العدد 3334
الخميس 30 نوفمبر 2017
ارحموا أولادكم الطلبة
الخميس 30 نوفمبر 2017

يواجه طلبة المدارس، خصوصاً الذين تعدت أعمارهم فوق (18 سنة )، مشكلة عدم القدرة على شراء تذاكر مشاهدة مباريات الرياضة المحلية، سواء التي تقام في الصالات المغلقة أو الملاعب والتي نسميها أستادات كروية.

قيمة التذكرة 500 فلس أي نصف دينار، وإذا كان كل طالب يريد أن يشاهد كل المنافسات الرياضية عليه أن يجرجر والده أو والدته إلى الاستدانة وأخذ القروض من أجل تغطية مصاريف تلك المباريات وعلينا أن نضرب خمسة في خمسة فالحاصل (25) هذا إذا كانت خمس مباريات، فما بالنا إذا وصل مجموع مباريات الموسم في ( القدم والسلة والطائرة واليد وغيرهم ) إلى مئات المباريات.

لن نتعجب بالحاصل أو الناتج لكن نتعجب أن معظم الطلبة أو كلهم دون استثناء من أبناء الكادحين والعمال والموظفين الصغار، فماذا لو كان لكل أسرة ثلاثة شبان رياضيين وعليكم أن تجمعوا الناتج.

إن القاعدة الجماهيرية الرياضية اليوم هي في أكثرها من الطلاب، أما كبار السن من الموظفين فلا يحضرون إلى الملاعب أو الصالات، وهو أمر معروف لأن كبير السن يعرف المستوى الفني العام الضعيف المتهالك، لذلك لا يحضر احتراماً لسنه ولتاريخه، أما الأولاد الشبان فهم على حسب تفكيرهم يذهبون إلى المباريات بهدف التعصب والتحدي والروابط الجماهيرية التي تجمع أعضاءها من الطلاب، والآباء يتعرضون لضغط أولادهم ويقدمون لهم قيمة التذكرة لكل مباراة، وما أكثر المباريات التي لا تستحق حتى 100 فلس.

أخيراً أقول ارحموا أولادكم فهم الذين بقوا من الجماهير التي كانت تقف على الملاعب الرملية وفي الشمس الحارقة من أجل أن تتابع رياضتنا المريضة بكل العاهات واليوم تحت المكيفات.

في الختام... أناشد ادارة الاتحادات النظر في الغاء سعر التذاكر للطلبة.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية