العدد 3336
السبت 02 ديسمبر 2017
احذروا فتيات الموساد
السبت 02 ديسمبر 2017

الممثل اللبناني الذي تم تجنيده من خلال إحدى فتيات الموساد الإسرائيلي ليتجسس على بلده ويضر مصالحها، أراد خلال التحقيقات التي جرت معه أن يقدم نفسه كضحية وأنه تم توريطه في كل ما جرى عن طريق علاقة جنسية مع عميلة الموساد، وكأنه من الطبيعي بالنسبة له أن يتورط في علاقات جنسية مع امرأة لا يعرفها، الممثل الذي خان بلده أوضح أنه لم يكن يريد التعاون مع الموساد ولكن علاقته الجنسية مع العميلة التي قام هو بنفسه بتصويرها على الإنترنت هي التي جعلته لعبة في أيديهم، فهل هذا أمر مقبول من إنسان متعلم مثقف؟ يقوم بتصوير نفسه بكامل إرادته على الشبكة وتصبح صوره ملكا للغير، سواء أجهزة مخابرات أو أفرادا عاديين، ثم بعد ذلك يقول إنه ضحية ولم يتقاض أموالا مقابل القيام بالتجسس على بلده!

ألم يسمع هذا الممثل عن عمليات الابتزاز العادية التي تمارسها فتيات على الإنترنت، حيث يستدرجن المغفلين بالإغراء ثم يقمن بحفظ المحادثات والصور الجنسية لتهديدهم بها والحصول على أموال مقابل عدم نشرها؟ مصيبة ألا يتعلم الإنسان من تجارب ومآسي غيره، فعمليات الابتزاز بالصور والمحادثات الجنسية تكررت كثيرا مع شباب ورجال عرب، ومع ذلك يعود كثيرون للسقوط في نفس الفخ ويتم استدراجهم كما يستدرج السمك إلى الطعم.

تبادر إلى ذهني سؤال مهم وأنا أقرأ خيبة هذا اللبناني وهو: كم  من الشباب أو كم من أصحاب الوظائف المرموقة تم إسقاطهم في هذا الفخ وتجسسوا على بلادهم خوفا من الفضيحة، ولم تكتشف خيانتهم حتى الآن؟ والسؤال الأهم الذي نسجله هنا: كم من الرجال يمكن أن يصبح ضحية للإنترنت بسبب اغراء الجنس بعد هذا الذي سمعناه. يجب أن يعي شبابنا أن الجنس والنساء أهم أدوات رجال العمليات القذرة في الموساد الإسرائيلي، وأن عميلة الموساد تصل إلى قمة النجاح بقدرتها على الإيقاع بالرجال العرب وتسخيرهم لتحقيق أهدافها، ولكم أن تسألوا عن تاريخ تسيبي ليفني التي أصبحت رئيسة وزراء بسبب براعتها في الإيقاع بالرجال العرب، هذا الممثل اللبناني لا عذر له ولا تبرير لجريمته، ولا عذر لمن يخيبون نفس خيبته في المستقبل.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية