العدد 3339
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017
جثث شاحبة في الشوارع
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017

لا أفهم حتى اللحظة، السبب الكامن وراء تأخر الأجهزة المختصة في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة تجاه الشواذ الذين بتنا نراهم بكثرة، وهم “يتمخطرون” علنا في المجمعات، والشوارع، والمقاهي، وغيرها.

هذه الفئة المقززة، التي يغلب عليها لون آسيوي بعينه، باتت تجهر بشذوذها علنا أمام مرأى ومسمع العامة، وسط قلة حيلة من المواطنين بدولة القانون والحزم.

وتخطى إجهارهم بالشذوذ من وضع المكياج النسائي الهادئ، إلى المكياج الدسم، وارتداء الكعب النسائي العالي، وحمل الحقائب النسائية، و”البصبصة” لهذا الشاب وذاك، وبوقاحة معلنة. فما الذي يجري؟

وذكر لي أحد الأصدقاء، أنه وأثناء جلوسه مع أفراد عائلته بأحد مقاهي المجمعات الكبيرة، تصادف مرور إحدى هذه الجثث المقززة بالقرب منهم، فتساءلت ابنته الصغيرة بحيرة: بابا شنو ذي؟ فانلجم لسانه صامتا.

هذه قضية شائكة وخطيرة، وتمثل تهديدا للمجتمع، وقيمه، ووجوده، واستقراره، والدولة مدعوة لأن تضعها على جدول أعمالها أسوة بمكافحة الإرهاب؛ لأنه لا يقل عنها.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية