العدد 3340
الأربعاء 06 ديسمبر 2017
كفانا ركوعا وانحناء
الأربعاء 06 ديسمبر 2017

إن كلامنا طوال السنوات الماضية المقتبس عن سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه حول حتمية انتصار سياسة الحزم ضد سياسة الاسترخاء، سواء على الصعيد المحلي أو الخليجي والعربي، حقاً وبامتياز الرؤية الاستراتيجية الثاقبة التي أثبتت أنها تعيد أوضاع الوطن والمنطقة برمتها للوضع الطبيعي وتساعد على الخروج من حالة الاسترخاء والاستسلام التي صممتها بعض الأقلام والسياسات الاسترخائية التي بثها البعض من المسؤولين وبشر بها المستشارون الذين يمسكون العصا من الوسط، من مصلحتهم ألا تخرج الأمة من حالة الركود والخنوع بل الاستسلام والانهزام التي بثتها تلك الرؤى التي راحت تُنَظْر على مدى خمس عشرة سنة للاعتدال كغطاء للخنوع، والدليل على ذلك ما كان عليه حال الوطن وحال المنطقة وحال الأمة، لكن رؤية الحزم والحسم التي ظل سمو رئيس الوزراء في مقدمة من كان يؤسس عليها الاستراتيجية سواء محلياً أو خليجياً أو عربياً، أثبتت اليوم عبر رؤية المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقتين أن هذه الرؤية هي اليوم من أعادت للأمة كرامتها وعزتها، ومازال الطريق طويلاً لاستعادة كل الهيبة العربية بعد ما مرغتها الطوابير الخامسة في وطننا بدعم إيران المستأسدة علينا لسنوات، حتى بدأت رحلة العودة للكرامة ببدء سياسة الراحل عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، ثم استكملت بقوة وحسم وعزم عبر خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، وها هي النبوءة تلوح في الأفق باستعادة الكرامة العربية.

لو تطلعنا اليوم حولنا وتأملنا حالنا قبل سنتين مضتا، وما فعله النظام الإيراني ومعه مؤامرات قطر ونظامها الذي ارتهن للانقلاب على أهل المنطقة في أكبر خيانة للأهل والتاريخ والمصير، وبدعم من أنظمة كنظام أوباما البائد وتآمره مع هيلاري الدمرة وعلاقة حكام قطر بالوفاق وإيران وقناة المسخ الجزيرة ضد البحرين والمملكة العربية السعودية، لو تصورنا أن هذا الوضع استمر حتى الآن لا سمح الله فما هي الصورة التي كانت عليها المنطقة اليوم؟ لذلك أقول وأجزم بأن سياسة العزم والحسم وإنهاء سياسة الوسطاء المشبوهة محلياً وخليجياً وعربياً التي نَظَرت للاسترخاء بل الانحاء للأسف الشديد انتهت، وعلينا التخلص من أولئك الذين يعملون في الخفاء تحت مسمى “مستشارين”، ويقبضون أجورهم الخيالية لينظروا للانحاء والتريث وفتح الجسور لمن يريد إلغاءك أو تركيعك، هؤلاء عرفناهم وكشفناهم وليسوا سوى تجار شنطة فاشلين، لكن للأسف من وظفهم هو من منحهم كل هذه المكانة، لكن أوشك ذلك على الانتهاء ببدء مرحلة حسم الوضع في الداخل والخارج مع إيران وقطر والطوابير الخامسة ومن لف لفهم، وحان وقت استعادة الكرامة المهدورة. صدقت رؤيتك يا خليفة بن سلمان ودام عزك وأنت ترى التاريخ رؤية الخبير المدرك.

 

تنويرة:

حتى تصل للمكان المقصود لابد من السير إليه أولا.

التعليقات
captcha
التعليقات
نحن متاخرين ولكن ان تصل متاخر خير من ان لم تصل
منذ 11 شهر
مقال في الصميم اتفق معه يجب ان تتحرك الامة ضد المشروع الايراني الذي سقطت عنه التقية و بداء اتباعها في كل مكان يجاهرون بعدائهم لاوطانهم من اجل ايران كما في العراق و البحرين و اليمن و باكستان و كثير من الدول العربية. لابد من تضحيات ولا بد من المواجهة على جميع الاصعدة الاقتصادية، و السياسية و الاعلامية و ان لزم الامر لابد من المواجهة العسكرية في المناطق المشتعلة مثل اليمن و لبنان او اقلها نصرة المظلومين في الاهواز المحتل. اما عن المنافقين عندنا فكفى مجاملات، يجب ان يحدد كل منهم موقفه اما مع الوطن و القيادة و الامة او ليرحل الى من اراد ان يحشر معه

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية