العدد 3342
الجمعة 08 ديسمبر 2017
إلى وزارة التربية والتعليم عن برنامج “YES”
الجمعة 08 ديسمبر 2017

نلمس جميعاً حجم الجهود الجبارّة التي تقوم بتنفيذها مشكورة وزارة التربيّة والتعليم وذلك بقيادة وزيرها الفاضل سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي، حيث ينصب اهتمام الوزارة ووزيرها والمسؤولين فيها على تطوير قطاع التعليم بمختلف جوانبه، وبما يحمله من تخصصات ومراحل دراسيّة، والجميع شاهد على هذه الجهود رغم الصعوبات التي تكتنفها.

مؤخراً تحدث معي عدد من أهالي الطلبة الذين التحقوا مؤخراً ببرنامج يحمل اسم ( YES)  وهو عبارة عن برنامج للتبادل الثقافي في الولايات المتحدة الأميركية، ويتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج كينيدي - لوغار الذي تموله وزارة الخارجية الأميركية من خلال السفارة الأميركية بمملكة البحرين، حيث تمّ اختيار 12 طالباً من بين 200 طالب تقدموا للالتحاق بهذا البرنامج وجاء اختيار الطلبّة بعد اجتيازهم باقة من الاختبارات العلمية واللغوية، إلى جانب سلسلة من المقابلات الشخصية.

أوضح لي الأهالي أن البرنامج الذي كان قد بدأ عام 2003، ينتظم من خلاله الطلبة في المستوى الحادي عشر بالمدارس الأميركية، وجميعنا يُدرك جيداً مستويات المدارس هناك، ونتيجة لذلك، برزت على السطح مشكلة، أجدها برأيي الخاص، كبيرة ما لم نفكر بطريقة احترافية وإيجابية لحلها، حيث أوضحت وزارة التربية والتعليم في البحرين أن على هؤلاء الطلبة إعادة الفصل الحادي عشر بعد عودتهم إلى أرض الوطن، الأمر الذي يعني خسارة عام دراسي كامل بالنسبّة لهؤلاء الطلبّة!

الجدير ذكره أن الأفواج السابقة من طلبة هذا البرنامج لم يُفرض عليهم هذا النظام، وإحقاقاً للحق أرى أن ذلك ليس منصفاً البتة، فالمجموعة كما ذكرت يتم اختيارها عن طريق نظام منصف وعادل وغير سهل على الإطلاق، وهم من خلال وجودهم هناك فإنهم بمثابة سفراء لمملكتنا الحبيبة، ومن مواقع وولايات مختلفة، حاول أهالي الطلبة التواصل مع المسؤولين في الوزارة لإيجاد حل توفيقي يرضي الطرفين ولكن دون جدوى! كما لم يبادر أي مسؤول بالاجتماع بهؤلاء الأهالي لتقديم سبب مقنع لقرار الوزارة، وهذا أمر غير مقبول . لا أعتقد أن سعادة الوزير يرضى بذلك، وفي اعتقادي الشخصي هؤلاء الطلبّة يستحقون التكريم والتقدير، فقد ثابروا وعملوا المستحيل للحصول على هذه المنحة التي قدمتها لهم السفارة الأميركية . صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد قام موخراً  بزيارة ناجحة جداً إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقام سموه أثناء زيارته بالاجتماع بالطلبة الدارسين هناك، ووجّه السفير بمتابعة أحوال الطلبة البحرينيين وتقديم كل الدعم لهم، وهي بلا شك مبادرة رائعة من سموه. على يقين بأن سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي لن يتردد أبداً بدراسة هذه الحالة والبحث عن حل يُرضي جميع الأطراف، وهذا ليس غريبا على سعادته لما عُرف عن دعمه الدائم وتشجيعه أبناءه الطلبة في مدارس مملكتنا الغالية .

التعليقات
captcha
التعليقات
ابناءنا فخر للوطن
منذ 3 أيام
ان ابناءنا يقدمون رسالة سامية و ينقلون ثقافتنا البحرينية بين الشعب الامريكي بكل فخر و اعتزاز بقوميتهم و وطنيتهم في ظل قيادتنا الحكيمة كما انهم يناظلون و يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق النجاح بامتياز علما انه الدراسة هناك ليست سهلة خصوصا انهم لم ياخذوا الاساسيات من امريكا و التحقوا بمدارس امريكا و هم قادمون من مناهج مختلفة وهم في غربة وحيرة من مصيرهم عند العودة و هذا مايسبب لهم قلق كبير

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية