العدد 3342
الجمعة 08 ديسمبر 2017
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
شركاء الإرهاب
الجمعة 08 ديسمبر 2017

أكدنا دائما بمجلس العلاقات العربية الدولية “كارنتر” أن كل من يدعم الإرهاب والتطرف وبث روح الكراهية ونشر الطائفية، حتى ولو بشكل غير مباشر، هو متورط فعليا بهذه الجرائم التي يدينها الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، وكل من لا يستنكر الإرهاب الإيراني وعملاءه بالمنطقة من حشد شعبي وحوثيين وحزب الله، هو داعم وشريك فعلي للإرهاب والتطرف ضد الإنسان والهوية القومية العربية، ومنفذ مباشر لمخطط إيران بتدمير هوية الأمة العربية وتاريخها ودورها الإنساني.

لابد من القول أيضا إن ادعاء البعض أن حزب الله مكون أساسي لبناني، وإشراكه بالحكومة اللبنانية، وعدم استنكار ما قام به من عمليات إرهابية موجهة بالدرجة الأولى ضد الإنسان العربي، ومحاولة شق وحدته العربية القومية، وإحلال الطائفية ونشر الكراهية وتسويق ثقافة الولاء والعمالة لإيران على حساب الهوية العربية، يجعل هؤلاء شركاء فعليين بهذه الجرائم التي يرتكبها عملاء إيران بالمنطقة، بقيادة حزب الله والحوثيين، وغيرهم ممن يسعى لتنفيذ هذا المخطط تحت شعار مقاومة إسرائيل.

هناك من يوفر الدعم الواضح لإرهاب حزب الله، ويضفي الشرعية لعمالة هذا الحزب لإيران على أنه مكون لبناني لا يجب التعرض لكل عملياته الإرهابية والجرائم التي ارتكبها بحق الإنسان والهوية العربية، مما يستوجب محاسبة كل من لا يستنكر إرهاب حزب الله، واعتباره شريكا فعليا بكل جرائم وعمالة هذا الحزب، ويجب التصدي لهم بكل الوسائل الممكنة بما فيها قطع العلاقات مع أية حكومة أو حزب سياسي لا يستنكر إرهاب هذا الحزب، حتى لا تتعرض الأمة العربية للمزيد من الإرهاب الإيراني، وحتى يتم التصدي للمخطط الإيراني الإسرائيلي لتقسيم الأمة العربية وعرقلة الجهود الخيرة لإعادة الوحدة والتضامن العربي.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية