العدد 3345
الإثنين 11 ديسمبر 2017
تحية لوطن النهار.. الكويت
الإثنين 11 ديسمبر 2017

سعدنا إلى حدٍّ كبير، بل لدرجة قد لا توصف، وليس مبالغة أو مجاملة، وذلك حين عادت الروح إلى رئة الكرة الكويتية، وعاد قلبها ينبض برفع حظر الإيقاف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم عن الأزرق.. الكويت، كما وصفها مسلسل “ساهر الليل” بوطن النهار، هي روح الخليج، ودورات كأس الخليج لا طعم لها دون الازيرق، بل حتى على المستوى القاري، فهي أرض زاخرة بالمواهب على كافة الأصعدة، ورغم الوقت الضيق التي هي الآن تعيشه في مسألة تنظيم البطولة، إلا أن نجاح الحدث مؤكد لا محال.                                                        الآن على عاتق رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ احمد اليوسف بالطبع حمل كبير، وذلك كون البطولة ستقام خلال الشهر الجاري ديسمبر 2017، وبالتالي الحاجة إلى تكاتف كل الكويت يدًا بيد في هذه المرحلة مطلبًا ملحًّا، وما يؤكد النجاح قبل انطلاقها هو الحماس الملموس أيضًا من قبل رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم.

رفع الحظر عن وطن النهار من قبل “الفيفا” أعطى الأشقاء الكويتيين دفعة معنوية كبيرة، وجعلهم يرفعون راية التحدي، وهذا ما أعطانا مؤشرًا لنجاح خليجي 23، قبل ضرب ركلة البداية، وهذا ما يجعلنا نرفع القبعة للبيت الكرة الكويتي لاحتضانهم تحديًا لا يتجاوزه عمره 14 يومًا.                                                    من ينشد تنظيم دورة كأس الخليج، يكون بحاجة إلى 12 شهرًا، يكون بحاجة استعداد دولة بأكملها لتجهيز كل ما يلزم من تواصل مع الجهات ذات العلاقة، وليس تشكيل لجان فحسب، بل مخاطبة كافة وزارات الدولة، ووضع الخيارات على طاولة الشركات الراعية، أضف إلى ذلك التفاوض مع الشاشات الفضية لبيع حقوق البث التلفزيوني.                                                  

عادة ما تضع اللجنة المنظمة شروطها، وتملك الوقت الكاف لكسب الأرباح من عملية البيع على القنوات الفضائية، ولكن هنا ستكون مساحة المفاوضات ضيقة للغاية لضيق الوقت، ورغم ذلك فإن الأمة الكويتية هي الآن تطرز ثوب العرس على الجسد الخليجي بقيادة أمير السلام سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

بفضل صباح هناك صباح وفجر جديد بانتظار كل خليجي في شتوية ديسمبر، وصحّ من قال بأن ما تفسده السياسة تصلحه الرياضة، وصح من أكد مسبقًا أن دورة الخليج دون طلة المرعب جاسم يعقوب وصوت المعلق خالد الحربان لا “اكشن” ولا إثارة.                                          الكويت هي من تصنع بريق كأس الخليج، وهي من تسيدت لوحة الشرف بعشرة ألقاب، ومن هذا المنطلق فإن دورات الخليج وسط مدرجات الأزرق، ستكون مختلفة من حيث الشكل والمضمون.           

سنكون على ثقة في تميز أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي وكافة لجانه، وعلى كافة الاتحادات الخليجية أن تضع أيديها بيد الأمة الكويتية التي نقدم لها التحية من هذا المنبر، بهدف الظهور بأفضل حلة كروية عنوانها اللعب النظيف.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية