العدد 3379
الأحد 14 يناير 2018
لذّة عطائي
الأحد 14 يناير 2018

فن العطاء لذة لايعرفها إلا الشخص المعطي، فهو أن يكون شخص ذو قلب معطاء وتعطي الجميع دون مقابل وتساعد وتفتح يدك للجميع، فإسعادك للآخرين بحد ذاتها هي لذه لا يعرفها إلا صاحبها وهو أنت فقط...

إن العطاء منهج تربوي للقلب...

لقد كانت بدايتي في شهر رمضان الكريم حيث كنا فريق عمل تطوعي (عيش لتعطي) نسعى لفعل الخير ونعمل بجهد، حيث انطلقنا في بادئ الأمر بعمل إنساني وهو تعريف الإسلام للجالية الغير مسلمة باسم “إسلام المحبة” المقامة في منتزه النادي البحري في العاصمة بالتعاون مع ديسكفري إسلام، فقدمنا الورود والمطويات والابتسامة للجاليات.

وبعدها قمنا بفعالية تعريفية بأهمية الرياضة في رمضان باسم “رمضان يجمعنا” والمقامة في منتزة الشيخ خليفة، وشارك في الفعالية نخبة من المدربين من مختلف المجالات الرياضية المتنوعة.

في منتصف شهر رمضان قمنا بإحياء التراث الشعبي البحريني القديم بمهرجان القرقاعون بدمج الأيتام مع المسنين في داريكو الحد.

وتوالت علينا الأيام وقُبَيْلَ الغروب قمنا بتوزيع الإفطار على الصائمين في ربوع المملكة لكسب الأجر.

ويوم العيد قمنا بتوزيع القدوع على المصلين في بعض المساجد للمعايدة بهم.

فمن ثالث يوم من أيام عيد الفطر المبارك قمنا بزيارة إلى مستشفى السلمانية للمعايدة على أطفال السرطان ورسم البسمة على وجوهم وتقديم لهم عيادي وهدايا بمناسبة العيد.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أذكر لكم لذّة المشاركة في الأعمال التطوعية الخالصة لوجه الله والمردود النفسي سوى من  قريب أو بعيد والأثر الإيجابي الذي تتركه هذه الأعمال في داخل طوال هذه المدة ، واتقدم بالشكر الجزيل لجميع  الأشخاص الذين دخلو حياتي وتعلمت منهم وكسبتهم كأخوه وأخوات وبالأخص الأشخاص الذين وقفوا بجانبي بصدق ومحبة ونية وأخلاق وأخص أختي العزيزة الصديقة الصدوقة (هبة عبدالعزيز النامليتي) واخ لم تدله أمي (عبدالله الخان)...

 

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية